قال د. أنور قرقاش حدد صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، خطة التحديث السياسي باعتبارها عملية متعددة المراحل يتم من خلالها تحويل المجلس الوطني الاتحادي إلى هيئة تمثيلية وتعزيز سلطاته.

وقد شهدت انتخابات عام 2006 التي تعد الأولى من نوعها انتخاب نصف أعضاء المجلس الوطني الاتحادي من خلال هيئة انتخابية من المواطنين المرشحين وللمضي قدما في هذا الاتجاه تدرس الدولة زيادة نطاق سلطة ومسؤولية المجلس وصولا إلى انتخابات شاملة ومباشرة لنصف أعضائه.

يسرني إبلاغكم بأنه قبل يومين أصدر المجلس الأعلى للاتحاد مجموعة من التعديلات الدستورية المتعلقة بدور المجلس الوطني الاتحادي. ولقد أدى النجاح المتعدد الجوانب في خطة التحديث السياسي إلى خلق روابط قوية بين المواطنين والحكومة تقوم على الثقة والاحترام المتبادل حيث ضمنت هذه العلاقة دعم مواطني الدولة لعملية الانتخابات وللطرق التي يتم من خلالها تنفيذ برنامج التحديث السياسي.

كما لم تعد المناقشات الدائرة في دولة الإمارات العربية المتحدة تتعلق فقط بالإصلاحات السياسية ولكنها تدور بشأن أفضل آليات المشاركة السياسية التي تناسب الدولة وكيفية تنفيذ هذه الآليات لضمان مزيد من الاستقرار والأمن القومي وتحقيق التقدم والتنمية الشاملة لجميع الأفراد.