بدأت بلدية أم القيوين استعداداتها مبكراً لعيد الأضحى المبارك وذلك من خلال الحملات التفتيشية المفاجئة على الأسواق لضبطها، كما قامت بالعمل على تجهيز المقصب بزيادة عدد العاملين لاستيعاب كافة المترددين من أجل نحر الأضاحي.
وأكد الدكتور مصبح راشد حميد مدير عام بلدية أم القيوين أن قسم الصحة التابع لإدارة البلدية أكمل استعداده لاستقبال عيد الأضحى المبارك من خلال مراقبة الأسواق عامة وخاصة سوق المواشي الذي شهد ارتفاعاً مع قرب عيد الأضحى المبارك نتيجة لازدياد الطلب عليها.
محذراً الجمهور من مغبة الذبح في الطرقات ما ينجم عنه مخالفات رادعة في حق مرتكبيها مضيفاً أنه تم تجهيز المقصب بإضافة استندات من المعدن لذبح الأضاحي عليها حتى لا تكون عرضة للتلوث من الأرضيات.
وزيادة رشاشات الغسيل وأجهزة التعليق للذبائح وتوفير الآلات المستخدمة للذبح، مبيناً أنه تلافياً للازدحام سيتم عمل نظام دقيق بالأرقام تيسيراً لجمهور المتعاملين. من جانبه أوضح غانم علي رئيس قسم الصحة ببلدية أم القيوين أن البيطريين والفنيين والعمال القائمين على المقصب سيكونون متواجدين من السادسة صباحاً إلى العاشرة مساء حتى يتسنى لهم فحص الحيوانات قبل الذبح وبعده وتيسير عملية الذبح.
مبيناً أنه تم وضع برنامج لتكثيف الرقابة البيطرية على الأسواق والمسالخ وذلك حفاظاً على المراجعين من الأمراض، وكذلك تخصيص بطاقات تعريفية للقصابين وزي خاص بهم مبيناً أن موظفي القسم سيقومون بحملات مفاجئة على الأسواق لمراقبتها خوفاً من استغلال بعض التجار لتلك المناسبة.
من جانب آخر حذر رئيس قسم الصحة أفراد المجتمع من خطر الاعتماد على القصابين المتجولين والذبح في الطرقات وذلك خوفاً من انتقال بعض الأمراض من الحيوان إلى الإنسان، لأنه لا بد من الكشف على الأضحية قبل الذبح لضمان سلامتها، مبيناً أن القصابين المتجولين لا يراعون النظافة ولا يتقيدون باشتراطات السلامة.
أم القيوين ـ عصام الدين عوض