حل زعيم «التيار الوطني الحر» في لبنان العماد ميشال عون، ضيفاً على الرئيس السوري بشار الأسد أمس، منهياً عقوداً من القطيعة بين الجانبين، ومبشراً بصفحة جديدة، وصفها ب«عملية قلب مفتوح» لتنقية الوجدانين السوري واللبناني.
وذكرت الوكالة السورية للأنباء «سانا» أن الرئيس الأسد «أشاد بمواقف العماد عون المبدئية والوطنية وثمن زيارته إلى سوريا». وأضافت انه خلال اللقاء «كانت وجهات النظر متفقة حول أهمية هذه الزيارة التاريخية إلى سوريا».
وأكدت «سانا» أن هذه الزيارة «تفتح عهداً جديداً يتميز بالرغبة المشتركة في بناء علاقات مستقبلية تخدم مصالح الشعبين الشقيقين في سوريا ولبنان وتقوم على الاحترام المتبادل لسيادتهما واستقلالهما». وأضافت ان «الرئيس الأسد والعماد عون عقدا لقاء مثمراً وبناء جرى خلاله بحث كل القضايا والمواضيع القائمة بين البلدين».
وأشارت إلى أن اللقاء تناول «التطورات الإيجابية التي تشهدها العلاقات السورية اللبنانية، بالإضافة إلى الأوضاع في المنطقة والمتغيرات التي تشهدها الساحة الدولية».
وكان عون أعلن خلال مؤتمر صحافي في قصر الشعب «فتح صفحة جديدة» مع دمشق، واصفاً زيارته إلى سوريا بـ «عملية القلب المفتوح» لأنها تهدف إلى «تنقية الوجدانين اللبناني والسوري من رواسب الماضي».
دمشق ـ تيسير أحمد، بيروت ـ قاسم خليفة
التفاصيل في عالم واحد