أثار تعيين الجنرال جيمس جونز مستشاراً للأمن القومي في إدارة الرئيس الأميركي الجديد باراك أوباما، غضب إسرائيل التي سارعت عبر جيشها إلى رفض خطته المعروفة باسم «خطة جونز» لنشر قوات تابعة لحلف شمال الأطلسي «ناتو» في الضفة الغربية لإقناع تل أبيب بالانسحاب منها.

وجاء الرفض الإسرائيلي لخطة الجنرال المتقاعد جيمس جونز وهو قائد سابق ل«ناتو»، وكان مبعوثاً أمنياً خاصاً للولايات المتحدة في إسرائيل والأراضي الفلسطينية طيلة عام مضى، اثر إعلان أوباما ترشيحه مستشاراً للأمن القومي.

وقالت مصادر إسرائيلية إن جونز «خلال لقاءاته مع الإسرائيليين اقترح نشر قوات دولية بقيادة ناتو في الضفة الغربية في الفترة الانتقالية بين الانسحاب الإسرائيلي ووصول القوات الفلسطينية إلى القدرة على كبح الأنشطة الإرهابية».

ونقلت صحيفة «جيروزاليم بوست» عن مسؤول إسرائيلي سبق والتقى جونز في إحدى زياراته العدة للمنطقة قوله «لقد تم اقتراح هذه الخطة لتقليل مخاوفنا..ولكن في الواقع من المستبعد أن تفلح».

من ناحية أخرى وفي تدخل غير مسبوق له في مساعي حل القضية الفلسطينية منذ تولى رئاسة الوزراء في بريطانيا قبل عام ونصف العام قال رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون إنه سيدعو إلى قمة فلسطينية إسرائيلية في لندن الشهر الجاري.

غزة ـ ماهر إبراهيم

التفاصيل في عالم واحد