ثمنت تقارير منظمات عالمية وشهادات دولية دور صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله في تحقيق النهضة الحضارية التي تشهدها البلاد من خلال مشاريع متكاملة في مختلف القطاعات.

ونشرت صحيفة التايمز البريطانية تقريرا خلال شهر يوليو الماضي حول دولة الإمارات تحت عنوان «خليفة بن زايد ومحمد بن راشد يقودان نهضة الإمارات الحديثة» أكد أن الله حبا سموهما بصيرة ثاقبة..ألهمتهما سياسة حكيمة حققت الرخاء والرفاهية لشعبهما بجانب مبادراتهما الخيرة التي تمتد إلى رفاه الشعوب العربية والعديد من شعوب العالم..

فيما أكد بيان أصدرته وزارة الخارجية الأميركية يوم 18 نوفمبر الماضي بمناسبة زيارة الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة للولايات المتحدة الأميركية مساهمة دولة الإمارات في دفع الإصلاحات الديمقراطية في المنطقة بجانب قيادتها المبادرات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا فضلا عن استضافتها لفعاليات منتدى المستقبل 2008.

وكشف تقرير أصدره البنك الدولي بداية شهر يونيو الماضي حول إدارة الحكم الرشيد أن الإمارات الأولى عربيا من حيث كفاءة الحكومة محققة عناصر مؤشر إدارة الحكم الرشيد السبعة فضلا عن تحقيقها تقدما سريعا وواسعا في مجال إدارة الحكم.

وحسب التقرير جاءت الدولة في المرتبة الأولى عربيا من حيث كفاءة وفاعلية الحكومة فيما أحرزت نسبة 1 .79 في المئة على المؤشر.. وجاءت الثانية في الترتيب في مجال الاستقرار السياسي ومكافحة الإرهاب وأحرزت نسبة 6 .72 في المئة كما أحرزت الدولة المرتبة الثانية في مجال مكافحة الفساد بنسبة 6 .81 في المئة.. وجاءت الدولة الثانية بعد البحرين في مجال نوعية التنظيمات..

حيث أحرزت 8 .71 في المئة.. وحلت الدولة الرابعة في مجال حكم القانون بنسبة 5 .69 في المئة.. وجاءت في الترتيب السابع من حيث التعبير عن الرأي والمساءلة العامة.

وأكد التقرير أن العناصر السبعة المكونة للمؤشر العام حققت في الإمارات نسبة مئوية مطردة منذ بدء العمل بمؤشر الحكم الرشيد في عام .1996. فيما شهد المؤشر انتكاسات في دول أخرى من بينها بلدان متقدمة..بينما احتلت دولة الإمارات المرتبة الثالثة في مجال الإنفاق الصحي السنوي من بين خمس دول خليجية وفقا لتقرير منظمة الصحة العالمية لعام 2005.