كشفت المهندسة علياء الهرمودي رئيس قسم المنطقة الساحلية والقنوات المائية ببلدية دبي بأنه تم تغذية شاطئ أم سقيم الأولى بما يقارب 140 ألف متر مكعب من الرمال الشاطئية النظيفة خلال الأشهر الثلاثة الماضية وأنه تم إنجاز مصد للرمال يبلغ طوله 120 مترا عموديا على خط الساحل.
وأكدت أن أعمال تغذية شاطئ أم سقيم الأولى مستمرة في الوقت الراهن وتسير بوتيرة منتظمة ووفق برنامج عمل محدد. هذا ونوهت أن شاطئ أم سقيم من الشواطئ الهامة وذات الشعبية الكبيرة لدى سكان مدينة دبي وضيوفها، حيث يشهد إقبالاً متزايداً من قبل المقيمين والسياح لممارسة السباحة وكذلك الأنشطة والرياضات الشاطئية المختلفة خصوصاً في أيام الإجازات الرسمية وعطلات نهاية الأسبوع.
وقالت إن إدارة البيئة في بلدية دبي تقوم بتنفيذ العديد من المشاريع الحيوية الهامة في الوقت الحاضر ومن ضمنها صيانة شواطئ إمارة دبي وذلك خلال برنامج متكامل ومستمر يهدف إلى تغذية الشواطئ يتم من خلال مشروع صيانة وحماية الشواطئ والذي ينفذ تحت إشراف قسم إدارة المنطقة الساحلية والقنوات المائية.
وأوضحت أن بلدية دبي تواصل أعمال إحياء الشواطئ العامة في الإمارة ورفع قيمتها الترفيهية وذلك ضمن خطتها الرامية لتحسين البيئة الشاطئية في إطار الإستراتيجية العامة للإمارة في المحافظة على البيئة.
وأشارت إلى أن الشواطئ تتعرض موسمياً إلى عواصف الشمال التي تقوم بفعل التيارات والأمواج بنحر وتعرية الشواطئ بالإضافة إلى إعادة تشكل خط الساحل مما يتسبب بمرور الوقت إلى انجراف وفقدان الرمال وظهور الصخور والحجارة على الشواطئ مما يفقد مرتاديها الراحة والأمان، وعليه يتطلب الأمر صيانة وتغذية هذه الشواطئ بشكل علمي ومدروس يوفر لها أكبر قدر من الثبات والديمومة.
وأوضحت الهرمودي بأن أعمال صيانة وتغذية الشواطئ تتم من خلال برنامج زمني مرن يقسم المناطق الشاطئية إلى قطاعات عدة ويأخذ بعين الاعتبار عدم التسبب في إزعاج القاطنين بالمناطق المجاورة خصوصاً كون معظم المداخل إلى الشواطئ تمر عبر مناطق سكنية.
وأضافت قائلة بأن نجاح المشروع يبين مدى أهمية متابعة تنفيذ أحكام المرسوم رقم (22 /2001) الصادر عن ديوان سمو الحاكم بشأن حماية المنطقة الساحلية في إمارة دبي الذي ينص على استخدام الرمال الزائدة عن حاجة المشاريع في تغذية الشواطئ المعرضة للنحر في الإمارة خصوصاً أن الرمال التي تستخدم في تغذية الشواطئ هي من النوعية الممتازة والناتجة عن أعمال الحفر في المنطقة الساحلية للإمارة.
