لَمْ يعرفوكَ وأنتَ تدخلُ في سكونْ
ما قدّروك كما يكونْ
لم يفهموك وأنت تحملُ ريشةً خَصبى
وأوردةً يجاذبها السكونْ
ويداً محمّلةً بألوانِ التحايا والفنونْ
وفماً تغرّبَ، كلما اخْتصرَ المسافةَ شِعرُهُ
ثارَتْ على فمهِ الظنونْ
عُدْ أيها العربيُّ شرقكَ لم يزل ينأى
وهذا المغربُ العربيُّ يجهلُ من تكونْ
عُدْ أيها العربيُّ ظمآنٌ أنا
فاشربْ جراحك في جنونْ
كريم معتوق