صادق المجلس الأعلى للاتحاد خلال اجتماعه بقصر المشرف بعد ظهر أمس برئاسة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وحضور صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي،رعاه الله، والحكام على التعديلات في بعض مواد الدستور.
وناقش المجلس الأعلى قضايا العمل الوطني التي تهم الوطن والمواطنين مؤكدا على مسيرة الاتحاد ودوره الفعال في تحقيق المزيد من الخير والازدهار للوطن والمواطنين. وأكد صاحب السمو رئيس الدولة أهمية تعزيز العمل على تطوير المسيرة الاتحادية بما يحقق تطلعات المواطنين ويعود عليهم بالخير. وقد حضر الاجتماع صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة وصاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي عضو المجلس الأعلى حاكم الفجيرة وصاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي عضو المجلس الأعلى حاكم عجمان وسمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي ولي عهد ونائب حاكم رأس الخيمة وسمو الشيخ سعود بن راشد المعلا ولي عهد أم القيوين. وأقام صاحب السمو رئيس الدولة مأدبة غداء تكريما لأخيه صاحب السمو نائب رئيس الدولة وإخوانه أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات وأولياء العهود حضرها عدد من أصحاب السمو الشيوخ والمعالي الوزراء وكبار المسؤولين.
وقد استقبل صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ،حفظه الله، بقصر المشرف ظهر أمس أخاه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وإخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات وأولياء العهود ونواب الحكام بحضور الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.
فقد استقبل صاحب السمو رئيس الدولة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة وصاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي عضو المجلس الأعلى حاكم الفجيرة وصاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي عضو المجلس الأعلى حاكم عجمان وسمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وسمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وسمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولى عهد ونائب حاكم الشارقة وسمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي ولي عهد ونائب حاكم رأس الخيمة وسمو الشيخ محمد بن حمد بن محمد الشرقي ولي عهد الفجيرة وسمو الشيخ سعود بن راشد المعلا ولي عهد أم القيوين وسمو الشيخ عمار بن حميد النعيمي ولي عهد عجمان وسمو الشيخ عبدالله بن راشد المعلا نائب حاكم أم القيوين.
وقد تبادل صاحب السمو رئيس الدولة مع إخوانه حكام الإمارات التهاني والتبريكات بمناسبة العيد الوطني السابع والثلاثين لدولة الإمارات.
وتقدم الجميع إلى صاحب السمو رئيس الدولة بأحر التهاني وأطيب الأمنيات بهذه المناسبة العزيزة داعين الله العلي القدير أن يمن على صاحب السمو رئيس الدولة بالصحة والسعادة والسداد لمواصلة مسيرة الخير والنماء والعطاء وتحقيق المزيد من الإنجازات والخير للوطن والمواطنين.
كما تقبل صاحب السمو رئيس الدولة وأخوه نائب رئيس الدولة وإخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات التهاني والتبريكات من أصحاب السمو الشيوخ والمعالي الوزراء وسعادة عبدالعزيز عبدالله الغرير رئيس المجلس الوطني الاتحادي وعبدالله المسعود رئيس المجلس الاستشاري الوطني وأعضاء المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي وكبار المسؤولين في الدولة من مدنيين وعسكريين.
حضر الاستقبالات سمو الشيخ طحنون بن محمد آل نهيان ممثل حاكم أبوظبي في المنطقة الشرقية وسمو الشيخ سرور بن محمد آل نهيان وسمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان مستشار الأمن الوطني والفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان وزير الداخلية وسمو الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان رئيس هيئة الطيران الأميري بأبوظبي وسمو الشيخ أحمد بن زايد آل نهيان رئيس مجلس أمناء مؤسسة زايد للأعمال الخيرية والإنسانية وسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان وزير شؤون الرئاسة وسمو الشيخ حامد بن زايد آل نهيان رئيس ديوان ولي عهد أبوظبي رئيس المؤسسة العليا للمناطق الاقتصادية وسمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية وسمو الشيخ عمر بن زايد آل نهيان المرافق العسكري لصاحب السمو رئيس الدولة وسمو الشيخ خالد بن زايد آل نهيان وسمو الشيخ الدكتور سلطان بن خليفة آل نهيان وسمو الشيخ محمد بن خليفة آل نهيان رئيس دائرة المالية والعميد الركن الدكتور الشيخ سعيد بن محمد آل نهيان نائب المفتش العام بوزارة الداخلية ومعالي الشيخ حمدان بن مبارك آل نهيان وزير الأشغال العامة ومعالي الشيخ سلطان بن طحنون آل نهيان رئيس هيئة أبوظبي للسياحة والعقيد الركن طيار الشيخ أحمد بن طحنون آل نهيان رئيس جهاز حماية المنشآت والمرافق الحيوية ومعالي محمد بن عبدالله القرقاوي وزير شؤون مجلس الوزراء ومعالي أحمد جمعه الزعابي نائب وزير شؤون الرئاسة وعدد من أصحاب السمو الشيوخ والمعالي الوزراء وكبار المسؤولين في الدولة من مدنيين وعسكريين.
ودعا صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله أبناء الوطن لتحقيق المزيد من الإبداعات في مختلف المجالات الفكرية والعلمية والأدبية والفنية حتى يسهموا في خدمة وطنهم ومجتمعهم.
جاء ذلك خلال تريم سموه الفائزين بجائزة الإمارات التقديرية للعلوم والفنون والآداب في دورتها الثالثة بحضور معالي عبد الرحمن محمد العويس وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع.
وشمل التكريم الدكتور جمال سند السويدي الذي حصل على جائزة الإمارات للدراسات والأبحاث «فرع الدراسات السياسية» وعلي عبدالله محمد ابو الريش الذي حصل على جائزة الإمارات للآداب «فرع الرواية» ورشاد محمد بوخش الحاصل على جائزة الإمارات للعلوم «فرع الهندسة».
كما شمل التكريم الفنان أحمد زكريا الجسمي الحاصل على جائزة الإمارات للفنون والآداب «فرع التمثيل» وعبدالرحيم سالم الحاصل على جائزة الإمارات في الفنون التشكيلية «فرع الرسم» التصوير.
وقد هنأ صاحب السمو رئيس الدولة المكرمين بانجازاتهم وتفوقهم كل في مجاله. وأعرب سموه عن تمنياته لهم ولأبناء الوطن المزيد من الابداعات في مختلف المجالات الفكرية والعلمية والأدبية والفنية حتى يسهموا في خدمة وطنهم ومجتمعهم.
وقال العويس عقب التكريم ان تكريم صاحب السمو رئيس الدولة الفائزين بالجائزة يعتبر حافزا لمواصلة مسيرتهم العلمية ويمثل في الوقت ذاته حافزا لكل أبناء الوطن لتقديم أفضل ما لديهم من طاقات إبداعية لخدمة مسيرة التنمية الشاملة التي تشهدها الدولة.
وأضاف معاليه أن الجائزة التي أنشئت بمباركة صاحب السمو رئيس الدولة وأقرها مجلس الوزراء برئاسة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي تأتي ضمن اهتمامات الدولة وحرصها الدائم علي رعاية الموهوبين والمبدعين.
من جانبه قال علي ابو الريش ان التكريم من صاحب السمو رئيس الدولة يمثل مفخرة لكل مبدع في دولة الإمارات ويدل على اهتمام القيادة الرشيدة بالثقافة وحافزا لمزيد من العطاء والابداع. كما أكد المهندس رشاد محمد بوخش ان تكريم صاحب السمو رئيس الدولة شرف ومسؤولية لبذل المزيد من العطاء لخدمة الوطن الذي قدم الكثير لابنائه وتشجع أبناء الوطن على الاهتمام والعمل على التميز والإبداع للمحافظة على التراث.
تصديق
التعديلات في بعض مواد الدستور
يقضى التعديل الدستوري في مادته الأولى باستبدال كلمة نائبه بكلمة نوابه أينما وجدت.. كما تستبدل عبارة احد نوابه بكلمة نائبه.
كما نص التعديل الجديد بان يمارس احد نواب رئيس مجلس الوزراء جميع سلطات رئيس المجلس عند غيابه لأي سبب من الأسباب بتكليف من رئيس الاتحاد بناء على توصية رئيس مجلس الوزراء.
ونص التعديل الذي اقره المجلس الأعلى للاتحاد للمادة 62 من الدستور على أنه لا يجوز لرئيس مجلس الوزراء أو نوابه أو لأي وزير اتحادي أثناء توليه منصبه أن يزاول أي عمل مهني أو تجاري أو مالي أو ان يدخل في معاملة تجارية مع حكومة الاتحاد أو حكومات الإمارات أو أن يجمع إلى منصبه أكثر من منصب رسمي واحد في حكومة إحدى الإمارات وبذلك فإن التعديل الستوري أجاز إمكانية الجمع بين عضوية مجلس الوزراء والعضوية في مجلس إدارة شركة تجارية أو مالية.
ونص التعديل على المادة 72 بشأن مدة عضوية المجلس الوطني الاتحادي بحيث تصبح أربع سنوات بدلاً من سنتين. ونص التعديل على المادة 78 ان يعقد المجلس دورة عادية سنوية لا تقل مدتها عن 7 شهور تبدأ في الأسبوع الثالث من شهر أكتوبر من كل عام ويمكن دعوته للانعقاد في دور غير عادي عن قيام المقتضى ولا يجوز للمجلس في دور الانعقاد غير العادي ان ينظر في غير الأمور التي دعي من أجلها.
ونص التعديل على المادة 85 بان يكون للمجلس أمانة عامة يرأسها أمين عام وتحدد اللائحة الداخلية اختصاصاته ويتولى المجلس وضع مشروع لائحته الداخلية والتي تصدر بقرار من رئيس الاتحاد بناء على توصية المجلس الأعلى للاتحاد.
كما نص التعديل على المادة 91 من الدستور ان تتولى الحكومة إبلاغ المجلس الوطني الاتحادي بالمعاهدات والاتفاقيات الدولية التي تجريها مع الدول الأخرى والمنظمات الدولية المختلفة مشفوعة بما يناسب من بيان ويحدد بقرار من رئيس الاتحاد المعاهدات والاتفاقيات الدولية التي يتوجب على المجلس الوطني مناقشتها قبل التصديق عليها.
أما بالنسبة للمجلس الوطني الاتحادي في دورته الحالية فنص التعديل ان يكمل المجلس مدة الأربع سنوات. يعمل بهذا التعديل الدستوري من تاريخ صدوره وينشر في الجريدة الرسمية.
تمديد مدة «الوطني» خطوة أخرى من البرنامج السياسي لرئيس الدولة
صرح معالي الدكتور أنور محمد قرقاش وزير الدولة لشؤون المجلس الوطني بأن التعديلات الدستورية التي أقرها المجلس الأعلى أمس بشأن المجلس الوطني الاتحادي تمثل خطوة أخرى من البرنامج السياسي لصاحب السمو رئيس
الدولة، أوضح أنه من جهة تم تمديد مدة المجلس إلى أربع سنوات مواكبة لمعظم التجارب النيابية في العالم، وهناك شبه إجماع بأن فترة السنتين غير كافية ولا تمثل الاطار الافضل لانضاج القضايا المطروحة في الدورة البرلمانية.
وقال إنه كما جاء تقديم فترة انعقاد المجلس الوطني الى الأسبوع الثالث من أكتوبر مختصرا للاجازة البرلمانية مما يواكب عمل مجلس الوزراء، اذ لاشك ان هناك ارتباطا وثيقا بين عمل مجلس الوزراء وعمل المجلس الوطني الاتحادي وان انعقاد الجلسات في اكتوبر سيوفر دينامكية جديدة وتناغما اكبر بين عمل الحكومة والمجلس.
وأضاف الدكتور قرقاش ان اصدار اللائحة الداخلية للمجلس الوطني الاتحادي من قبل صاحب السمو رئيس الدولة والمجلس الاعلى يعزز من استقلالية السلطات مما يعد تعزيزا لعمل المجلس الوطني الاتحادي.
وقال إن التعديل المرتبط بالاتفاقيات والمعاهدات الدولية يأتي كخطوة متقدمة في توسيع صلاحيات المجلس الوطني وتمكينه، فمن خلال قرار صاحب السمو رئيس الدولة بتحديد طبيعة المعاهدات والاتفاقيات الواجب مناقشتها من قبل المجلس الوطني الاتحادي نكون قد أضفنا مسؤولية جديدة للمجلس.
وقال إنه في هذا الجانب سيلعب المجلس مستقبلا دورا مهما في إبداء الرأي تجاه المعاهدات والاتفاقيات المهمة للدولة.
واختتم معاليه تصريحه بقوله انه منذ ان اطلقت الدولة مشروع التمكين لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة كان الهدف، وسيبقى التحرك إلى الأمام وتعزيز المشاركة السياسية عبر خطوات تدريجية تحصن تجربة الامارات وتطورها وتعزز مؤسساتها، وعبر هذه الخطوة التاريخية التي اقرها المجلس الاعلى نجد اننا بذلك عززنا البناء الاتحادي ووطدنا أركانه.
(وام)

