وجه معالي محمد بن عبدالله القرقاوي وزير شؤون مجلس الوزراء كلمة بمناسبة العيد الوطني السابع والثلاثين لدولة الإمارات العربية المتحدة.. فيما يلي نصها..
«يشرفني في احتفالنا اليوم بعيدنا الوطني السابع والثلاثين أن أتوجه بخالص التهاني القلبية إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وإلى إخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد وإلى كافة أخواني المواطنين الكرام.
وفي هذا الاحتفال بأعز أيامنا نستذكر بالتقدير والعرفان مؤسس دولتنا المغفور لهما بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان وأخاه الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم وندعو الله أن يطيب ثراهما وأن يثيبهما على صالح أعمالهما وفي مقدمتها إقامة دولة الإمارات العربية المتحدة التي جمعت الصفوف وألفت القلوب على الخير ووحدت المناهج على الحق ووفرت شروط التقدم والازدهار وفتحت أبواب المستقبل على الأمل والتفاؤل والرجاء.
سيظل الشيخان المؤسسان الجليلان حاضرين في ضمير الوطن والمواطنين شعلة تضيء النفوس وإلهاما يشحذ الهمم ومثالا يحتذى في العطاء والإخلاص للوطن والأمة فالأساس المتين الذي أرسياه لدولتنا والطريق القويم الذي اختطاه لمسيرتنا كفلا للبناء أن يعلو وللتنمية الشاملة أن تتواصل ولإنسان هذا الوطن الغالي أن ينعم بخيرات وطنه ويتطور ويتقدم ويشارك في ازدهار الحاضر وصنع المستقبل.
من حقنا اليوم أن نحتفل ونفرح بعيد اتحادنا وبإنجازات السنوات السبع والثلاثين ومن واجبنا أن نستلهم دروسا وعبر سنوات النجاح والفرح فنشكر المولى عز وجل الذي وهبنا قيادة فذة حققت لوطننا وشعبنا خلال سنوات قليلة ما تعجز دول وشعوب عن تحقيق مثله خلال عقود طويلة.
وحين ننظر اليوم إلى الأمن والاستقرار والازدهار الذي نعيشه وإلى المكانة المحترمة لدولتنا بين دول العالم وإلى السمعة الحسنة لشعبنا بين شعوب العالم وإلى المراكز التي تقدمت إليها دولتنا في كافة مؤشرات التنمية الاقتصادية والإنسانية العالمية وإلى الإلهام الذي تقدمه للدول النامية والكفاءة التي تظهرها في التعامل مع المتغيرات لمواجهة التحديات فإننا نزداد فخارا واعتزازا بقيادتنا ونزداد تمسكا برؤيتها والتزاما بنهجها وتصميما على أن نكون في مستوى طموحاتها.
لقد تعلمنا من قيادتنا أن ما تحقق في الأمس قد تحقق وأن جدارتنا تكمن في ما ننجزه في المستقبل وليس ما أنجزناه في الأمس وأن الحياة لا تعرف التوقف وأن الزمن حليف لمن يعمل ويسعى ويبادر ويخلص وعدو لمن يرقد ويتواكل ويقصر ويتكاسل، فكل يوم جديد يحمل معه مهمات جديدة وتحديات جديدة ومعارف جديدة وأساليب جديدة.
لذلك فإنني أدعو نفسي وإخواني المواطنين وأخواتي المواطنات إلى المزيد من العمل والمزيد من الإنتاج والمزيد من الإتقان لنكون عند حسن ظن قيادتنا ولنرد الجميل لوطننا الذي أعطانا الكثير وينتظر منا الكثير».
