قال بنك الخليج الكويتي أمس انه مني بخسائر صافية 1 .289 مليون دينار «05 .1 مليار دولار» في أول عشرة أشهر من عام 2008، وذلك بعد تعرضه لخسائر كبيرة في أدوات نقدية مشتقة.

وأعلن مساهمو البنك أنهم اتفقوا على مضاعفة رأسمال المصرف بعد أن تكبد خسائر جسيمة في خضم الأزمة المالية العالمية.

ووافقت الجمعية العمومية للبنك، وهو ثاني أكبر مصرف تجاري في الكويت، على اقتراح مجلس الإدارة طرح 25 .1 مليار سهم لبيعها للمساهمين الحاليين بهدف جمع مبلغ قدره 357 مليون دينار كويتي (4 .1 مليارات دولار)، وهو مبلغ قريب من الخسائر التي تكبدها البنك.

وسيتم بيع الاسهم التي لن يشتريها المساهمون، إلى المؤسسة الكويتية العامة للاستثمار، وهي صندوق الكويت السيادي الذي تقدر أصوله بثلاثمئة مليار دولار.

وكان مجلس إدارة بنك الكويت أعلن الشهر الماضي انه سيستقيل بعد انجاز عملية زيادة رأس المال.

وأعلن المصرف المركزي الكويتي في أكتوبر الماضي أن بنك الخليج تكبد خسائر جراء تعاملات في منتجات مالية لحساب زبائن لم يتمكنوا من سداد تعهداتهم، وبعد أيام، استقال رئيس البنك بسام الغانم وحل مكانه أخوه قتيبة الغانم، وعلق التداول في أسهم البنك منذ الإعلان عن الخسائر.