وجه العميد الركن سالم هلال سرور الكعبي قائد الحرس الأميري كلمة عبر مجلة «درع الوطن» بمناسبة العيد الوطني السابع والثلاثين لدولة الإمارات العربية المتحدة.. فيما يلي نصها..

«مع إشراقة فجر اليوم الثاني من ديسمبر لعام 1971 كان شعب الإمارات على موعد مع التاريخ ليعلن انطلاقته الكبرى ويبدأ مسيرته الظافرة في ظل القيادة الرشيدة للمغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان (رحمه الله) وكانت الرؤية واضحة والأهداف محددة فسخرت كل الطاقات وكافة الإمكانيات للنهوض بالوطن نحو آفاق الرقي والتطور ولبناء إنسان الإمارات من منطلق إيمان راسخ وعزيمة صادقة ونظرة ثاقبة تتطلع إلى المستقبل بطموح لا حدود له ومن واقع فلسفة القائد.. «الاستعانة بالله في الدين والدنيا والإخلاص للأمة والوطن».

وكان إعلان قرار الاتحاد إيذانا ببداية تحقيق الطموحات والتطلعات وتنفيذ برامج طموحة وإستراتيجية متكاملة وخطط تنموية شاملة أدت إلى تحديث أوجه الحياة على أرض الوطن وغيرت من نمط حياة مواطنيه.

ومهدت السبل أمامه للحاق بركب الحضارة والتقدم العالمي وظل الوطن بفضل الله وجهود القيادة الرشيدة محتفظا برغم التطور غير المسبوق اقتصاديا واجتماعيا وسياسيا وعسكريا بهويته الوطنية وجذوره القوية وتراث الآباء والأجداد.

واليوم ونحن نحتفل بمرور سبعة وثلاثين سنة على قيام الاتحاد نسترجع ما تم من إنجازات لخير الوطن والمواطنين وننطلق نحو المستقبل بخطى ثابتة ونواصل المسيرة الخيرة على يد سيدي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة القائد الأعلى للقوات المسلحة (حفظه الله) بمؤازرة من أخيه سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وإخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات.

وبمتابعة حثيثة من سيدي الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وسيبقى الثاني من ديسمبر نقطة إشعاع وتحفيز لمزيد من العمل والجهد والعطاء والإبداع وفق إستراتيجية تعي الحاضر بكل تقنياته والمستقبل بكل تحدياته وتمضي قدما لتحقيق المزيد من الإنجازات في كل قطاعات الحياة الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والتعليمية.

واليوم ونحن نقف لنستذكر لحظات التاريخ المشرقة نذكر بكل فخر واعتزاز اليوم السادس من شهر مايو لعام 1976 حيث توحدت القوات المسلحة تحت علم واحد وقيادة واحدة وكان من نتيجة ذلك أن شملها التطور والتحديث حتى أصبحت في مقدمة جيوش المنطقة تسليحا وتنظيما وتدريبا وحسن إدارة.