وجه اللواء الركن سيف مصبح عبدالله المسافري رئيس هيئة العمليات كلمة عبر مجلة «درع الوطن» بمناسبة العيد الوطني السابع والثلاثين لدولة الإمارات العربية المتحدة.. فيما يلي نصها..
«تحتفل الدولة في تاريخ الثاني من ديسمبر من كل عام بعيد الإتحاد الذي اتحدت فيه الإمارات السبع عام 1971 في دولة واحدة شعارها التعاون والمصير الواحد وعلى امتداد سبع وثلاثين عاما كان بناء الإنسان وتأهيل الجندي العسكري هو الهدف الأول الذي وضعه المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان، رحمه الله.
وأخذ حيزا من اهتمامه وتوصياته ولحماية هذا الاتحاد خطت الدولة خطوة رائدة وهامة في تاريخها وتجلى ذلك في توحيد القوات المسلحة تحت علم واحد لتكون الدرع الواقي من الأعداء ولتأخذ على عاتقها مسؤولية الدفاع والذود عن كل غالي ونفيس ليخيم الأمن والاستقرار على شعبها وأرضها وسمائها وليمتد إلى الدول الشقيقة المجاورة ونحن إذ نفخر بوجود سواعد رجالها وعطائهم غير المحدود نفخر أيضا بأهم الإنجازات.
التي حققتها دولتنا الحبيبة في السنوات الماضية. لقد اهتم سيدي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة القائد الأعلى للقوات المسلحة (حفظه الله) بقواتنا المسلحة وأكمل المسيرة وذلك من خلال توفير جميع وسائط الدفاع والتقنيات العسكرية كما اهتم بتأهيل جنودها ليكونوا على أهبة الاستعداد وذلك من خلال إعدادهم.
وفق أحدث أساليب التدريب العسكري لضمان مواكبتهم لأحدث ما تقدمه ثورة المعلومات والاتصالات وكل ما يستجد في الشؤون العسكرية من معارف ومهارات مما كان له أكبر الأثر في خلق كفاءات عسكرية عالية تجيد جميع أنواع فنون القتال والأساليب التعبوية مما أدى إلى خلق روح الوطنية والاعتزاز والفخر في نفوس أبنائها العسكريين واستعدادهم لبذل أرواحهم فداء لهذا الوطن المعطاء وليثبتوا أن الوطنية سلوك والتزام وأداء.
وقد استطاعت القوات المسلحة على مر الزمن أن تثبت بأنها الدرع الواقي الذي يحمي الوطن والمواطن ويعتبر تمرين «درع الجزيرة» خير مثال لذلك فقد تم استضافة أول تمرين خليجي مشترك في أكتوبر عام 1983 تحت هذا المسمى حيث تم التعاون بين دول مجلس التعاون الخليجي من خلال التمارين المشتركة.
وأكدت قواتنا المسلحة قدرتها على استيعاب الكفاءات القتالية العالية كما أكدت قدرتها وتصميمها في مواجهة كل التحديات بقدرتها على مواكبة جميع أشكال التطور والتقنيات العسكرية الدفاعية.
