وجه اللواء الركن بحري أحمد محمد السبب الطنيجي قائد القوات البحرية كلمة عبر مجلة «درع الوطن» بمناسبة العيد الوطني السابع والثلاثين لدولة الإمارات العربية المتحدة .. فيما يلي نصها..
«ها هي الذكرى تعود بنا إلى يوم مجيد يوم البداية لأعظم انطلاقة في تاريخ العصر الحديث وبداية عهد جديد مشمول بالرخاء والنعيم عهد الاتحاد إنه قيام دولة الإمارات العربية المتحدة).
من عام إلى عام ومن قيادة إلى قيادة يبقى الولاء ويبقى الانتماء ويبقى تاريخها مميزا ويبقى اسمها عاليا نفخر بها وتفخر بها القلوب يمر هذا اليوم بكل إشراقه ويمر بكل ذكرى جميلة نتذكر الآباء المؤسسين الذين عزموا العقد على أن تجتمع الرايات تحت راية واحدة ذكرى رجال شمروا عن سواعدهم لتأسيس دولة حديثة وعصرية يشار إليها بالبنان كما هي عليه اليوم فاستغلوا كافة الإمكانات المتاحة ليسخروها لتحقيق أهداف وطموحات شعب الاتحاد.
فتحققت أهداف ورؤى تطلعت إليها أعين هؤلاء الرجال وأحلامهم فكان الإنجاز العظيم في ذاك اليوم الذي لا ينسى رجال عملوا بجد واجتهاد رجال بذلوا الغالي والنفيس من أجل تحقيق طموحات شعبهم وأصبحت دولتنا نموذجا قلما يتكرر في المحافل الدولية فرأى القاصي والداني رأي العين كل الحقائق التي يفخر بها شعب الإمارات.
في هذا التاريخ بالذات تنقضي 37 عاما من عمر تجربة الاتحاد وما تحقق خلالها من إنجازات باهرة وشاهدة شكلت في مجموعها تجربة رائدة وواحدة من فلتات العبقرية الإنسانية في التاريخ الحديث..
إن ذكرى العيد الوطني ما عادت مجرد ذكرى عابرة نحتفل بها سنويا وحسب بل أصبحت محفورة في عقول وذاكرة أجيال الوطن جيلا بعد جيل وبات يوم الثاني من ديسمبر مدونا في تاريخ دولتنا الحديثة لتبقى وتدوم وتتطور يوما بعد يوم.
وتعتبر القوات البحرية إحدى وحدات القوات المسلحة فقد شهدت تطورا متلاحقا لتواكب عصر الحروب الحديثة وظلت تشهد تطورا مطردا في اتجاه زيادة قدراتها وتزويدها بأحدث أنواع الأسلحة.
وفي هذا اليوم العزيز على قلوبنا نرفع التهنئة إلى مقام سيدي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة القائد الأعلى للقوات المسلحة، حفظه الله، وسيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وإلى أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات وسيدي الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وإلى جميع من على هذه الأرض الطيبة داعين الله القدير أن يديم الرخاء وأن يجمعنا دائما على طريق المحبة والأخوة. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته».
