أغلق مؤشر سوق دبي المالي على ارتفاع أمس بنسبة 52. 0%، فيما تراجع المؤشر العام لسوق أبوظبي بنسبة 77. 0% تحت ضغط استمرار عمليات جني الأرباح في قطاعي العقار والاتصالات.

وجاء الارتفاع الذي سجله سوق دبي بدعم من إعمار الذي شهد دخول سيولة عليه في ربع الساعة الأخيرة من الجلسة، ما دفعه للصعود إلى 01. 3 دراهم ولكنه قلص مكاسبه مع الإغلاق عند 98. 2 درهم مرتفعاً بمقدار 5 فلوس. ومع التباين الذي شهدته التعاملات في السوقين فقد انعكس ذلك سلبياً على المؤشر العام لسوق الإمارات الذي أغلق متراجعاً بنسبة طفيفة بلغت 36. 0% عند مستوى 2945 نقطة، وسط عودة شح السيولة.

نجح سوق دبي المالي بالإغلاق على ارتفاع مع نهاية جلسة التداولات، وارتفع المؤشر العام للسوق بنسبة 52. 0% بعدما كان متراجعا طيلة جلسة التعاملات، فيما تراجع المؤشر العام لسوق أبوظبي بنسبة 77. 0% تحت ضغط استمرار عمليات جني الأرباح في قطاعي العقار والاتصالات.

وجاء الارتفاع الذي سجله سوق دبي بدعم من إعمار الذي شهد دخول سيولة عليه في ربع الساعة الأخيرة من الجلسة، ما دفعه للصعود إلى 01. 3 دراهم ولكنه قلص مكاسبه مع الإغلاق عند 98. 2 درهم مرتفعا بمقدار 5 فلسات.

ومع التباين الذي شهدته التعاملات في السوقين فقد انعكس ذلك سلبيا على المؤشر العام لسوق الإمارات الذي أغلق متراجعا بنسبة طفيفة بلغت 36. 0% عند مستوى 2945 نقطة، وسط عودة شح السيولة حيث لم تتجاوز قيمة التداولات في السوقين 419 مليون درهم.

وتظهر الأرقام الرسمية تراجع القيمة السوقية لأسهم الشركات المتداولة في سوق الإمارات بمقدار 5. 1 مليار درهم منخفضة إلى 420 مليار درهم. وقال وسطاء إن أسعار الإغلاق خاصة في سوق دبي كانت جيدة مقارنة مع الأسعار التي افتتح عليها السوق، الأمر الذي يعكس قدرته على استيعاب عمليات البيع التي نفذت في البداية.

وقال حسام الحسيني مدير الوساطة وإدارة الفروع في أعمار للخدمات المالية إن قدرة السوق على استيعاب عمليات البيع ولدت قناعة لدى المتعاملين بان الأسعار ربما وصلت إلى القاع، ولن يكون هناك انخفاض بنسب اكبر، ما ساهم في ارتفاع وتيرة الشراء أواخر الجلسة.

وأكد أن المحرك الرئيسي للسوق كان سهم إعمار الذي نجح بالارتفاع بعدما كان متراجعات طيلة الجلسة، مشيرا إلى أن ذلك انعكس ايجابيا على أداء بقية الأسهم. وأوضح الحسيني أن ما يلزم الأسواق حاليا هو إعادة ضخ السيولة إلى قاعات التداول من جديد، مشيرا إلى أن عمليات التسييل التي شهدتها الأسواق خلال الفترة الماضية كانت سببا رئيسيا في انخفاض إحجام التداولات.

وقال لقد بدأنا نشهد خلال الأسبوع الماضي انحسار عمليات التسييل، ما ساهم في هدوء التعاملات وتماسك الأسعار، متوقعا أن تشهد الأسعار تصحيح للأعلى خلال الأيام المقبلة. وشهدت التعاملات في سوق دبي المالي تحولا ملحوظا خلال ربع الساعة الأخيرة من الجلسة، حيث نجح المؤشر العام للعام بالإغلاق على ارتفاع بعدما كان متراجعا لأكثر من ساعتين ونصف من التداولات.

وجاء الارتفاع الذي سجله السوق في أعقاب دخول سيولة على سهم أعمار الذي أغلق عند 98. 2 دراهم، محققا مكاسب بمقدار 5 فلوس مقارنة مع الجلسة السابقة. و ارتفع مؤشر دبي إلى مستوى 1974 نقطة وبزيادة نسبتها 52. 0% بدعم من قطاع العقار والنقل على وجه الخصوص فيما شهد قطاع البنوك تراجعا في مؤشراته.

وبرغم إغلاق المؤشر على ارتفاع، إلا ان جلسة الأمس شهدت عودة لشح السيولة حيث لم تتجاوز قيمة الصفقات المنفذة في سوق دبي المالي 315 مليون درهم، فيما وصل عدد الأسهم المتداولة 186 مليون سهم نفذت من خلال 5640 صفقة.

وواصلت الأسهم الرابحة تفوقه على الخاسرة حيث ارتفعت أسعار أسهم 15 شركة من إجمالي أسهم 24 شركة جرى تداولها في دبي في حين تراجعت أسعار أسهم 6 شركات. وفي سوق أبوظبي تواصلت عمليات جني الإرباح خاصة على أسهم العقار والاتصالات إلا انه لوحظ عودة النشاط أخر الجلسة الأمر الذي قلص خسائر المؤشر العام للسوق الذي أغلق عند مستوى 2754 نقطة وبتراجع نسبته 77. 0% مقارنة بالجلسة السابقة.

وشهدت جلسة التداول تراجعاً قوياً لأحجام التداولات والتي لم تتجاوز قيمتها 103 ملايين درهم فيما وصل عدد الأسهم المتداولة 44 مليون سهم نفذت من خلال 1467 صفقة. واستحوذت أسهم العقار على أكثر من 50% من إجمالي التداولات حيث بلغت قيمة الصفقات على الدار 28 مليون درهم وأغلق عند مستوى 39. 5 دراهم فيما بلغت على صروح 21 مليون درهم ونجح بالإغلاق عند نفس المستوى السابق 40. 3 دراهم.

كتب ـ ناصر عارف

التفاصيل في البيان الاقتصادي