قال معالي الدكتور راشد أحمد بن فهد وزير البيئة والمياه إن إنجازات المسيرة الاتحادية المباركة خلال السنوات الـ 37 الماضية تحمل الكثير من المضامين التي تبشر ببدء مرحلة جديدة من البناء والتنمية يكون أساسها العطاء والإنجاز. جاء ذلك في كلمة بمناسبة العيد الوطني السابع والثلاثين لدولة الإمارات العربية المتحدة ..جاء فيها:

« نستقبل العيد الوطني السابع والثلاثين لدولة الإمارات العربية بمزيد من التصميم على مواصلة مسيرة التقدم والنماء في ظل القيادة الحكيمة لصاحب السمو رئيس الدولة وبلادنا تسير على نهج قويم يسترشد بالإرث الخالد وبعيون الإجلال والاحترام للمغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله حيث كان يولي أهمية كبيرة بالإنسان لأنه السبب المباشر في تقدم الأمة وازدهارها».

وفي هذه الفترة شرعت الدولة في التعاطي مع مرحلة جديدة منذ أن تولى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان (حفظه الله ورعاه) رئاسة الدولة والتي أطلق عليها سموه مرحلة التمكين والاعتماد على الخبرات وإضافة المزيد من الإنجازات للمسيرة الاتحادية المباركة، التي استطاعت خلال السنوات الـ 37 الماضية أن ترسي أسسا راسخة تمكن البلاد من تحقيق طموحاتها.

قائد المسيرة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي كما أنها تحمل الكثير من المضامين التي تبشر ببدء مرحلة جديدة من البناء والتنمية يكون أساسها العطاء والإنجاز.

ففي الجانب البيئي فقد احتلت البيئة مكانة خاصة من اهتمام القيادة الحكيمة للدولة إيمانا منهم بالأهمية التي تمثلها البيئة في التنمية المستدامة.. وتم إصدار القوانين والتشريعات للمحافظة على البيئة وانشئت المحميات الطبيعية والغابات الاصطناعية التي بلغت مساحتها أكثر من 311 ألف هكتار وتحريم قطع الأشجار..

وجاءت إستراتيجية الحكومة الاتحادية التي أعلنت في شهر إبريل من عام 2007 تتويجا لهذه الجهود والتأكيد على أهمية اخذ البعد البيئي في عملية التنمية.