أكد معالي الدكتور أنور محمد قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية أن احتفالنا هذا العام ينطوي على وعد وعهد من أبناء هذا الوطن قيادة وشعبا باستكمال مسيرة النجاح والاستمرار على درب المستقبل المشرق واستكمال تحقيق الآمال التي تمناها مؤسس هذه الدولة. جاء ذلك في كلمة وجهها معاليه عبر مجلة (درع الوطن) بمناسبة العيد الوطني السابع والثلاثين لدولة الإمارات العربية المتحدة ..
جاء فيها: «تمر علينا الأعياد دائما ببهجتها وأفراحها والحقيقة ان المغزى الذي تحمله الأعياد الوطنية لدولة الإمارات لا يقتصر فقط على مظاهر البهجة والفرحة التي تعبر عنها احتفالات شعب الإمارات وإنما يكمن المغزى الحقيقي لهذه الأعياد في رصد حجم الإنجازات التي تحققت على مدى السبعة والثلاثين عاما الماضية منذ أن شهد العالم مولد الإمارات العربية بقيادة مؤسسها الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه» والذي استشرف بحسه الواعي وفكره المتنور وحكمته البالغة ما يحمله المستقبل لهذا الاتحاد الوليد من مستقبل مشرق يزخر بالآمال الواعدة والازدهار الواسع في كافة المجالات بمعاونة إخوانه حكام الإمارات».
ولذلك فإن مغزى احتفالنا بالعيد في العام السابع والثلاثين يحمل في الحقيقة معنيين أولهما أنه ليس مجرد احتفال سنوي تقام فيه الزينات والاحتفالات وإنما هو احتفال بكل ما تحقق في الأعوام الستة والثلاثين السابقة التي تشكل سويا حلقات متصلة ومتتالية من النجاحات والانجازات وهي تذكرنا دائما بفضل مؤسس هذه الدولة وإخوانه الذين وضعوا معا وبإخلاص وتعاون وثيق اللبنات الأولى لهذه الدولة وأقاموا لها القواعد الثابتة وشهدوا ثمرة بنائهم ثم سلموا الراية لخير سلف من بعدهم.
أما المعنى الثاني الذي يحمله احتفالنا هذا العام فإنه ينطوي على وعد وعهد من أبناء هذا الوطن قيادة وشعبا باستكمال مسيرة النجاح والاستمرار على درب المستقبل المشرق واستكمال تحقيق الآمال التي تمناها مؤسس هذه الدولة ويكفي أن نرصد بعض الانجازات التي تحققها دولة الإمارات في كل يوم لكي ندرك أن صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله» وإخوانه حكام الإمارات قد صدقوا ما عاهدوا الله عليه لتحقيق الخير والرخاء والعزة لشعب الإمارات.
(وام)