وجه معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي كلمة عبر مجلة «درع الوطن» بمناسبة العيد الوطني السابع والثلاثين لدولة الإمارات العربية المتحدة.. جاء فيها..
«يطيب لي بمناسبة العيد الوطني السابع والثلاثين لدولة الإمارات العربية المتحدة أن أرفع التهنئة صادقة ومخلصة إلى قادة هذا الوطن العزيز الذين يعملون بصدق وإخلاص من أجل ازدهار الإمارات ورفع شأنها عاليا بين دول العالم أجمع.
وأخص بالذكر في هذه المناسبة المتجددة المغفور له بإذن الله الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله وأجزل ثوابه بوصفه الرائد والمؤسس لهذه الدولة، والذي اجتاز بها إلى آفاق واسعة ورحبة للدولة العصرية الناهضة.
إن هذه المناسبة المتجددة كل عام إنما تسلط الضوء على ما نشعر به في دولة الإمارات من حب كبير واحترام عميق للمغفور له بإذن الله الوالد المؤسس الذي علمنا أن الولاء للوطن والإخلاص لمسيرته هو سبيل العزة وضمان التقدم وطريق الاستقرار، إنها مناسبة متجددة نعتز بها ونفتخر بما مثلته قيادة المغفور له الوالد الشيخ زايد من ظاهرة تاريخية فريدة تجاوزت آثارها الطيبة دولة الإمارات لتمتد بالخير والنموذج الرفيع إلى المنطقة والعالم.
إنها مناسبة متجددة نعتز بها ونفتخر بدور القيادة الحكيمة في جعل دولة الإمارات عن حق وجدارة دولة عزيزة المقام لها مكانتها المرموقة بين الأمم والأوطان دولة ناهضة تعرف طريقها جيدا تمضي بثقة وإقدام نحو تحقيق أقصى درجات التقدم والنماء، دولة تبني وتشيد تبدع وتطور دون ابتعاد عن الهوية أو انقطاع عن الأصالة.
إنها فعلا مناسبة متجددة نعتز فيها ونفتخر بما نشهده في ربوع هذه الدولة من عطاءات ومنجزات فاقت كل التوقعات، تطور وطني شامل في كافة المجالات، نموذج وحدوي ناجح ورائد، اهتمام كبير بتنمية الإنسان وتوفير كافة الخدمات له، نهضة عمرانية فريدة، أمان واستقرار في المجتمع، مكانة مرموقة في المنطقة والعالم، دولة لها دور فاعل ومؤثر في الدوائر الخليجية والعربية والإسلامية والعالمية تسعى نحو تحقيق الخير والوفاق في العلاقات الدولية وتعمل على تنمية روح التسامح بين الشعوب وتحقيق التآلف بين الثقافات، دولة تدعم بقوة كل قضايا الحق والسلام في كل مكان بل وتحرص تماما على أن تكون دائما تجسيدا واقعيا لسماحة الإسلام وعالمية رسالته وتعاليمه.
لقد تحقق لنا كل هذا بفضل الله في ظل قيادة حكيمة وعادلة يعيش في ظلها المواطن حرا كريما يتمتع بكافة حقوقه وتربطه بوطنه أسمى مشاعر الولاء والانتماء يتحمل مسؤولياته في تقدم الوطن وهو راغب ومطمئن من أجل تحقيق كل الأهداف والغايات.
إنني أنتهز هذه المناسبة الكريمة لأرفع إلى صاحب السمو الوالد الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله وحماه، أسمى آيات التهنئة وأصدق معاني الشكر والولاء والعرفان، ونحمد الله إذ نرى إماراتنا الحبيبة وهي تجتاز في ظل قيادته الرشيدة إلى آفاق أوسع وأرحب في كافة مجالات التقدم والتطور.
كذلك أهنئ صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله وإخوانه أصحاب السمو الشيوخ أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات، كما أهنئ الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بل وأهنئ كذلك حكومة دولة الإمارات وشعبها الأصيل داعيا الله سبحانه وتعالى أن يعيد علينا هذه المناسبة في كل عام وقد حقق كل مواطن على أرض هذه الدولة آماله وطموحاته في إطار من الأمن والتقدم والاستقرار.
(وام)