أكد سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء أن المكانة المتميزة لدولة الإمارات العربية المتحدة بين أسرتها الدولية كانت ولا تزال تجسيدا صادقا لما وصل إليه أداء الدولة المتوازن في كافة جوانب سياساتها العامة من وعي بما يتطلبه المستقبل من حاجات وإدراك..
لما يستلزمه الحاضر من متطلبات وهو الأداء السديد الذي تظل القيادة الرشيدة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، مستمسكة بعراه الوثقى جامعة لزمام بقائه وديمومته على المستويين الداخلي والخارجي لتزداد هذه المكانة علوا ورسوخا.
وأضاف سموه في كلمته التي وجهها بمناسبة العيد الوطني السابع والثلاثين عبر «مجلة درع الوطن».. أن صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله،.. أدرك ببصيرته الثاقبة منذ انطلاقة المسيرة الاتحادية..
أن التقدم في الدولة يقتضي أن يكون شاملا وكاملا لكل عناصر النهوض وأن الصرح الحضاري الذي يعمل على رعايته بتفان مع إخوانه أصحاب السمو حكام الإمارات.. لا بد أن ينهض على دعائم ثابتة لكي يزداد رسوخا وشموخا ويكون السياج القوي الذي يحمي المسيرة..
وهو ما تحقق بالجد والمثابرة في الإنجاز والعطاء حتى صارت سنوات التوحيد التي عاشتها الدولة حتى الآن درسا جليلا على حيوية دور الوحدة في بناء نهضة الأمم وتقوية مكتسباتها الحضارية وتمتين مقومات أمنها وقوتها والارتقاء بمكانتها بين الأمم والشعوب.
