أكد سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي عهد ونائب حاكم الشارقة على أن الثاني من ديسمبر لعام 1971 يمثل انطلاقة عملاقة لبلادنا الحبيبة على طريق التقدم والرخاء مثلما يشكل علامة فارقة في تاريخ بلادنا الغالية حيث تم في هذا اليوم الأغر إعلان قرار قيام دولة الاتحاد.
وأشاد سموه في كلمة له عبر مجلة «درع الوطن» بمناسبة الذكرى السابعة والثلاثين للعيد الوطني بقادة الاتحاد المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله والمغفور له بإذن الله الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم وأصحاب السمو الشيوخ أعضاء المجلس للاتحاد حفظهم الله الذين غرسوا تلك الشجرة الطيبة شجرة الاتحاد وارفة الظلال التي ترمي بظلالها على شعبها وتطرح أمنا واستقرارا وتقدما ورخاء.
وقال سموه إن دولتنا الحبيبة منذ تأسيسها وهي تسعى إلى النهضة والرفعة تبني وتحقق إنجازا وراء إنجاز من أجل إمارات الغد القوية وشعبها الأبي الذي وقف وراء قادته فكان خير سند لاتحاد بلاده المجيد.
وهنأ سموه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» وإخوانه أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات بتلك المناسبة.
