وجهت حرم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي سمو الشيخة هند بنت مكتوم بن جمعة آل مكتوم رئيسة جائزة الشيخة لطيفة بنت محمد لإبداعات الطفولة كلمة بمناسبة العيد الوطني السابع والثلاثين لدولة الإمارات العربية المتحدة فيما يلي نصها..
«إن ذكرى الثاني من ديسمبر من كل عام تظل محفورة في أعماق كل مواطن في أرضنا الطيبة ولذلك علينا جميعا أن نترحم على روح المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان باني إماراتنا الحبيبة وأخيه الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم رحمهما الله.
ان فلسفة زايد الخير تجاه المرأة لا تعتمد على تزويدها بالعلم والمعرفة والتأكيد على دورها الحضاري فقط بل تقوم على أن لها رسالة إنسانية وحضارية رائدة يجب تفعيلها على أرض الواقع وقد حققت المرأة الإماراتية بفضل الله سبحانه وتعالى ثم اهتمام ودعم زايد الخير انجازات تفوق الوصف فأصبحت المرأة في دولة الإمارات العربية المتحدة شريكة للرجل في بناء الوطن بقوة وعزيمة وإرادة لا تلين أو تتوقف.
لقد قدم زايد الخير رحمه الله نموذجا فريدا في العطاء والوفاء خدمة لمسيرة التنمية الحضارية وتعزيزا للعطاء الإنساني خدمة للمرأة والأمومة والطفولة والإنسانية والمجتمع عامة..
ولا يزال صدى مقولته الشهيرة يتردد قويا حين قال «إن ما حققته المرأة في دولة الأمارات العربية المتحدة في فترة وجيزة يجعلني سعيدا ومطمئنا بأن ماغرسناه بالأمس بدأ اليوم يؤتي ثماره.. ونحمد الله أن دور المرأة في المجتمع بدأ يبرز ويتحقق لما فيه خير أجيالنا الحالية والقادمة».
ولاشك أن مقولة زايد الخير لم تأت من فراغ.. فقد حققت المرأة المعجزات في إمارات المحبة والتآخي بفضل الله سبحانه وتعالى ثم بتوجيهات ورعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الإتحاد النسائي العام للحركة النسائية ودعمها لها.
إن احتفالات دولتنا الفتية بعيد الاتحاد المجيد تعد تجسيدا حقيقيا لمفهوم «كلنا شركاء في حب الوطن»..ان تنظيم أسرة جائزة الشيخة لطيفة بنت محمد لإبداعات الطفولة لبرنامج «نحن للوطن الولاء والانتماء» احتفالا بعيد الوطن والمواطن عيد الاتحاد خطوة هامة لإيلاء مفهوم الهوية الوطنية الأهمية القصوى.
والتأكيد على ذلك وترجمة هذا المفهوم على أرض الواقع والتنافس في تفعيله ميدانيا وذلك من خلال ندوات وطنية تجمع فئات الطلاب والطالبات في حوار يوضح مفهوم الهوية الوطنية في قلوبهم ودلالاتها في عقولهم وتعد تعزيزا مباشرا لمنهجيات الهوية الوطنية والتفاعل الإيجابي مع دعوة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله ورعاه بأن يكون عامنا الحالي عام الهوية الوطنية وترسيخها على أرض الواقع المعاش.
ومما يعطي هذا الحدث بعدا حضاريا تزامنه مع احتفالات البلاد بالعيد الوطني السابع والثلاثين ومرور عشر سنوات على إنشاء وتأسيس جائزة لطيفة بنت محمد لإبداعات الطفولة وعلينا جميعا أن نرفع شعارنا اليومي «كلنا شركاء في حب الوطن» من أجل ترسيخ هويتنا الوطنية».
(وام)