شدد سمو الشيخ محمد بن حمد بن محمد الشرقي ولي عهد الفجيرة في كلمة عبر مجلة درع الوطن على أن هذه الذكرى لقيام الاتحاد تجدد في نفوسنا العزم واليقين بعظمة الإنجازات، هي لحظات مشرقة بنور الإرادة أفردت لاسم دولتنا صفحات في سجل التاريخ.

حيث كتب هذا الاسم «دولة الإمارات العربية المتحدة» بمداد الذهب الذي لا يوازيه ما تحقق من آمال وطموحات على أرض الواقع في سجل التاريخ الذي لم يضم في طياته تجربة اتحادية كتجربة دولتنا العزيزة بفكر وحكمة الغائب الحاضر المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، والقيادة الرشيدة المتمثلة في صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وإخوانه أصحاب السمو حكام الإمارات وإخلاص أبناء الوطن.

وقال إننا في ذكرى هذا اليوم الأغر الثاني من ديسمبر يوم قيام الاتحاد حيث انطلاقتنا المباركة يسرني أن أتقدم بأجمل التهاني وأسمى التبريكات إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وإلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، والى إخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات، وإلى شعب الإمارات الكريم.

وفيما يلي نص الكلمة: إن انطلاقة الاتحاد والتلاحم الذي كلما مرت سنة اتضحت ملامحه وأصبحت الصورة أكثر وضوحا وجمالا وقربا من القلب أصبحنا ندرك تماما ان الاتحاد هو نقطة البداية والانطلاقة الحقيقية للنهضة الشاملة التي تعيشها دولتنا الفتية وذلك بفضل الله سبحانه وتعالى ثم بجهود القائد وحكمته التي دفعت الاتحاد إلى الأمام وجعلته حقيقة شامخة تعانق السحاب يراها القاصي والداني ويجسد القوة الحقيقية لقيادتنا وشعبنا.

حقيقة ان رجال الاتحاد قاموا بجهود جبارة وتوالت الإنجازات التي تشكل نهضة حضارية في جميع المجالات، فعلى المستوى التعليمي أولت قيادتنا الرشيدة بناء الإنسان الثروة الحقيقية للدولة وأسهمت في تخريج وإعداد أجيال متعلمة ومثقفة متسلحة بالعلم والمعرفة، وعلى المستوى الاجتماعي عملت الدولة جاهدة على تكوين المجتمع المنتج برعاية نواته التي ستجعلنا نحافظ على خصوصية الأسرة الإماراتية وذلك من خلال إنشاء صندوق الزواج المؤسسة التي عملت وتعمل على بناء الأسرة السعيدة.

وبذلك تم توفير المناخ المستقر للتنمية الاجتماعية والأسرية وتوجيه موارد الدولة لتحفيز أبناء الأمة على تكوين الأسر المستقرة المتماسكة وصنع آليات متطورة لمواجهة العقبات والمشاكل الاجتماعية التي قد تنشأ مع تطور ونمو المجتمع كما لم تغفل الدولة أهمية المسكن وبدا ذلك واضحا في مشروع زايد للإسكان الذي يضمن للأسرة المواطنة الاستقرار والحياة الطيبة.