قتل ثلاثة مدنيين في انفجار سيارة مفخخة قرب قافلة دبلوماسية ألمانية في العاصمة الأفغانية كابول أمس، فيما أعلن الجيش الأميركي عن قتل 17 شخصاً يشتبه في انتمائهم للحزب الإسلامي.
وأعلنت وزارة الخارجية الألمانية في برلين أن الهجوم الانتحاري الذي أسفر عن سقوط قتيلين وجرح ثلاثة في كابول كان يستهدف سيارة تابعة لسفارة ألمانيا. وقال ناطق باسم الوزارة انه كان في «السيارة شخص واحد وهو موظف أفغاني في السفارة وأصيب بجروح» في الهجوم.
وذكر مكتب الرئيس الأفغاني حميد كرزاي في بيان أن ثلاثة مدنيين قتلوا وأصيب ستة في الانفجار الذي «يمثل عملاً إرهابياً همجياً». وفجر الانتحاري نفسه أمام مدرسة ثانوية للبنين على بعد نحو مئتي متر من البرلمان.
في المقابل أعلن الجيش الأميركي في أفغانستان أن قواته قتلت 17 مسلحاً في ساروبي (50 كلم شرق كابول) واستهدفت العملية قائدا في الحزب الإسلامي الذي يقوده رئيس الوزراء الأفغاني السابق قلب الدين حكمتيار.
وجاء في بيان لقوات التحالف «عند اقتراب قوات التحالف من المباني المستهدفة، خرج المسلحون من المباني وبدأوا بإطلاق النار على القوة». وأضاف البيان أن «المسلحين أطلقوا نيران أسلحتهم الخفيفة، وردت القوة بإطلاق نيران الأسلحة الخفيفة والذخيرة الدقيقة وقتلت المسلحين».