أعلنت الهند رفع حالة التأهب الأمني إلى «مستوى الحرب» على طول الحدود مع باكستان بعد أقل من 24 ساعة على انتهاء الأحداث الدامية في مدينة مومباي، فيما جددت الإمارات استنكارها للجريمة النكراء التي ارتكبها إرهابيون وراح ضحيتها مئات الأبرياء، إضافة إلى مئات المصابين وما لحق بالعاصمة التجارية للهند من دمار وخراب.

وجدد مجلس الوزراء عقب اجتماعه أمس برئاسة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، تضامن الإمارات الكامل مع جمهورية الهند الصديقة حكومة وشعباً، ووقوفها إلى جانب الحكومة الهندية في مواجهة هذه الجريمة الإرهابية.

وأكد المجلس الذي عقد في قصر الرئاسة قبل ظهر أمس أن التصدي للإرهاب يتطلب تكاتف الجميع وتعاونهم للقضاء على هذه الآفة وحماية البشرية من جرائمها. وعبّر مجلس الوزراء عن خالص تعازيه للحكومة الهندية وأسر الضحايا وذويهم، وتمنى الشفاء العاجل للمصابين.

وقد تصاعدت تداعيات أحداث مومباي السياسية والعسكرية داخل وخارج الحدود الهندية، كان أبرزها تزايد حدة التوتر بين الجارتين النوويتين الهند وباكستان، والذي عبرت عنه نيودلهي برفع حالة تأهبها الأمني إلى «مستوى الحرب».

وفي موازاة ذلك، أعلن وزير الداخلية الهندي شيفراج باتيل، تحمله المسؤولية الأخلاقية عن هجمات مومباي، وبعث رسالة استقالته إلى رئيس الوزراء مانموهان سينغ. كما استقال أيضا مستشار مجلس الأمن القومي الهندي إم كيه نارايانان من منصبه بسبب الهجمات أيضا، استجابة لمشاعر الغضب والاحتجاج الداخليين، التي حملت الحكومة مسؤولية الفشل في إلقاء القبض على «الإرهابيين»، والقضاء عليهم دون وقوع هذا العدد الكبير من الضحايا.