استقبل صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي عضو المجلس الأعلى حاكم عجمان في مكتبه بالديوان الأميري أمس محمد دياب الموسى المستشار بالديوان الأميري بالشارقة الذي أهدى سموه نسخة من مؤلفه الجديد كتاب «سيرة على درب المسيرة»، كما أهدى نسخة من الكتاب إلى سمو الشيخ عمار بن حميد النعيمي ولي عهد عجمان.
وأهدى نسخة لحرم صاحب السمو حاكم عجمان الشيخة فاطمة بنت زايد بن صقر آل نهيان رئيسة جمعية أم المؤمنين. ويتزامن إصدار الكتاب مع احتفالات الدولة باليوم الوطني، حيث قدم الموسى خلال اللقاء لصاحب السمو حاكم عجمان ملخصا للكتاب الذي يجمع حكاية فلسطين وحكايات الخليج العربي وصفحات مجيدات من كتاب إمارة الشارقة ودولة الإمارات يجتمع فيها الذاتي بالعام والتربوي بالوطني وفلسطين بالعروبة.
وأشار إلى أن الكتاب هو محاولة لاسترجاع أحداث كثيرة لأخذ الدروس والعبر من حلوها ومرها وهزائمها وانتصاراتها وكلها محفورة في الذاكرة بداية في فلسطين المولد والتعليم ثم الثورات ضد بريطانيا واليهود أعوام 1928 إلى 1940 ثم عام 1948 وقرار التقسيم والمقاومة الفلسطينية المتشبثة في الأرض ودخول الجيوش العربية فالنكبة الأولى والهجرة الأولى ومآسيها وبطولاتها في آن واحد.
وقال الموسى إن الكتاب قدم شرحا وافيا عن المجتمع المحلي بالإمارات والتعليم والسكان والاقتصاد والعلاقات الاجتماعية مع ذكر الحكام والمجالس. وأكد صاحب السمو حاكم عجمان أن دولة الإمارات بفضل قيادتها الحكيمة ظلت على الدوام تقدم الوفاء لأهل العطاء الذين أسهموا في تفعيل حركتها التعليمية والثقافية والإعلامية ونشروا الوعي والمعرفة.
وثمن سموه دور المعلم كرأس رمح في العملية التعليمية داعيا إلى مزيد من الاهتمام بهذه الشريحة التي تشكل الأساس في نجاح العملية التعليمية والاستفادة من الإمكانيات المتاحة الآن والتي من شأنها تعزيز وتطوير التعليم الذي أضحى اليوم عماد الأمم والشعوب.
وأشاد سموه بمحتويات الكتاب مثنيا على الجهود التي بذلها الكاتب في سبيل تأليف الكتاب الذي يتناول وجهة نظره في العديد من القضايا التعليمية والسياسية والاجتماعية والاقتصادية، منوها بالدور الكبير الذي قام به الموسى في تنفيذ وتحويل التعليم إلى التعليم النظامي الحديث في الإمارات بدءا من الشارقة عام 1954 وفي باقي الإمارات الشمالية، رأس الخيمة ودبي وعجمان وأم القيوين.
ودوره الكبير عند قيام اتحاد دولة الإمارات عام 1971 من خلال عمله كأحد القيادات في وزارة التربية والتعليم أو من خلال عمله كأول مدير لدائرة الثقافة والإعلام بالشارقة وإسهامه في تأسيس أول معرض دولي للكتاب، وقبل كل ذلك مشاركته في تأسيس المدارس النظامية في الخمسينات واضطلاعه بتعليم العديد من أبناء الوطن الذين أصبحوا الآن قيادات مرموقة ومميزة تدفع في سبيل تقدم الإمارات وتطورها.
وفي ختام اللقاء أكد محمد دياب الموسى ان إشادة صاحب السمو حاكم عجمان وسام يعتز به طوال حياته مؤكدا أن ذلك ليس بغريب على سموه الذي ظل يشجع ويرعى ويدعم أصحاب العطاء أين ما كانوا وأين ما وجدوا.
كما التقى الشيخ عبد العزيز بن حميد النعيمي رئيس دائرة الثقافة والإعلام بعجمان الموسى في مكتبه بالديوان الأميري، حيث تم إطلاع سموه على مضمون الكتاب الذي أهداه نسخة منه وعبر الموسى عن تقديره للدائرة الثقافية في عجمان وما قامت به من فعاليات ثقافية وفنية وأدبية نالت متابعة مختلف الفئات.
ووجه الشيخ عبد العزيز بن حميد النعيمي الشكر والتقدير للموسى للدور الذي قام به على الصعيد التعليمي والثقافي والإعلامي في الإمارات. حضر المقابلة إبراهيم الظاهري مدير عام دائرة الثقافة والإعلام بعجمان ويوسف النعيمي مدير إدارة التشريفات والضيافة وعدد من كبار المسؤولين.
(وام)
