أكد المسؤولون ومديرو الدوائر في دبي أن الإمارات تواصل مسيرتها التاريخية من الانجازات التي أثمرت الخير الكثير على الوطن والمواطن بفضل القيادة الحكيمة لدولة الإمارات العربية المتحدة التي تقود سفينة التطوير والتغيير وتواكب أمواج العصر وصراعاته بخطى واثقة، متخذة من الاتحاد نهجاً في مسيرتها.
نقطة تحول: وقال الفريق ضاحي خلفان تميم القائد العام لشرطة دبي إنه لمن دواعي الاعتزاز والفخر أن أتقدم بأصدق التهاني وأجمل الأماني إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وإخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات، وإلى كافة المواطنين والمقيمين والزوار في دولة الإمارات العربية المتحدة بمناسبة اليوم الوطني السابع والثلاثين.
وأضاف إن هذه المناسبة في الثاني من ديسمبر غالية على قلوب الإماراتيين ومصدر فخر واعتزاز لهم، ونقطة تحول في تاريخهم، فقد استطاع الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان مع أخيه الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم رحمهما الله وطيب ثراهما، استطاعا أن يوحدا الإمارات وان يبنيا دولة حديثة. تأخذ موقعاً عصرياً بين الأمم، وتتابع مسيرتها التاريخية مزدهرة فخورة بماضيها، متمتعة بحاضرها، مستشرفة لمستقبلها تحت راية قائديها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، حفظهما ورعاهما الله.
وقال: لقد استطاع سموهما أن ينقلا هذه الدولة إلى العالمية وفق خطط واستراتيجيات مستقبلية واضحة، وان يقودا بخطى واثقة مسيرة التقدم في جميع المجالات التعليمية والاقتصادية والثقافية والأمنية والطبية والعمرانية والإنسانية..
فهاهي الثروة التي تنعم بها البلاد تعود إلى الوطن والمواطن على شكل زيادات بالرواتب، ومساكن للمواطنين، وصحة تشمل رعاية ابن الإمارات في الداخل والخارج، وتعليم مستديم لا ينقطع، وتنمية بشرية متميزة، وأمن لمنجزاتنا الوطنية، تحفظ - بعون الله - استقرار هذه الأرض التي تحتضن الجميع دون تمييز.
وعدل يسود ساحات القضاء يعطي كل ذي حق حقه، وازدهار عمراني يرتفع في عنان السماء، وشراكات اقتصادية خليجية وعربية ودولية، تجعل من هذا الوطن قوة اقتصادية ذات أثر كبير في الساحة الاقتصادية الدولية.
وأضاف: ها هي القيادة الحكيمة لدولة الإمارات العربية المتحدة، تقود سفينة التطوير والتغيير وتواكب أمواج العصر وصراعاته بخطى واثقة، متخذتاً من الاتحاد نهجاً في مسيرتها، ومن التعاون أسلوباً في حياتها، ومن التسامح قاعدة في تعاطيها لمختلف القضايا السياسية، متواصلة على الدوام مع كافة الدول العربية، ومع جميع الأصدقاء من الشمال إلى الجنوب ومن الغرب إلى الشرق، بما يكفل لإسلامنا مكانته، ولعروبتنا خصوصيتها ، ولخليجنا تعاونه على الخير.
فهنيئاً لشعب الإمارات بقيادته الحكيمة، وهنيئاً للإمارات بيومها الوطني السابع والثلاثين ، ولنحمد الله على نعمه، ولنشكره شكراً يليق بفضله الجليل علينا؛ سبحانه وتعالى، ولنتذكر أن »من كان مع الله كان الله معه«، وما التوفيق إلاّ من عنده.. وإلى مزيد من الانطلاق نحو غدٍ أكثر إشراقاً .. والله الموفق.
مزيد من القفزات
الدكتور أحمد سعيد بن هزيم مدير عام محاكم دبي قال: مع كل عام تمر علينا هذه المناسبة العزيزة، لنجد أنفسنا وقد حققنا المزيد من القفزات لتضاف إلى سجل الازدهار والتميز الخاص بدولة الإمارات العربية المتحدة، حيث بتنا نستشعر الدور القوي للقيادات في رفد الدولة بكل ما يزيد من تألقها وارتقائها، كما أصبحنا نستلهم من تلك القيادات الفكر المنير والرؤية الثاقبة التي تصب جميعها ضمن بوتقة الريادة والتميز.
وأضاف : إننا في هذا اليوم تحديدا نجد شريط الذكريات يمر أمامنا وهو يحفل بالإنجازات العِظام في شتى مناحي الحياة، حتى غدا اسم دولة الإمارات يرفرف في الأعالي جراء الطفرة الكبيرة التي عشناها في الماضي ولا نزال نعيشها في الحاضر.
ونوه إلى أنه ما بين تلك السنوات، لابد وأن تمر بالأذهان ذكرى عطاء المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان وأخيه المغفور له الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم ؟ طيب الله ثراهما ؟، فهما من رسما بعقليهما حاضر دولتنا، وهما من بجهودهما اتحدت دولتنا الفتية، ليكون ذلك الاتحاد التاريخي معبرا عن رؤية ثاقبة نحو التطور الذي نعيشه، ولنغرف من قوته ما يزيدنا إصرارا على التفاخر به.
وأكد أن القضاء في الدولة حظي بجل اهتمام القيادة السياسية، وما كان هذا القضاء ليتميز ويتطور لولا ذلك الاهتمام الكبير والتأكيد على سيادة القانون واستقلاليته، ما منح هذا الجانب قوة تم توظيفها في العديد من المشاريع التطويرية التي تصب في صالح المجتمع الإماراتي بما يحويه من أفراد مواطنين ومقيمين.
وقال: إن ذكرى الاتحاد تفرض نفسها بقوة في أفئدة الصغار قبل الكبار، لأنها تعبر عن ولادة الدولة التي طالما تشربنا من عطائها الذي لا ينضب، ولأن ما تحقق بين لحظة الاتحاد وبين ما نعيشه في هذا اليوم قد سطره التاريخ بمداد الذهب، وسطره قادتنا بجهودهم وإنجازاتهم.
وأضاف: لقد تعودنا نحن أبناء الاتحاد على أن يكون الفعل والعمل الجاد المثمر هو غايتنا وزادنا للمستقبل، أسوة بقادتنا الذين لا تهمهم الشعارات والهتافات الرنانة، بقدر ما ينظرون إلى الأفعال والإنجازات الملموسة، لذا فإن ما نشهده من تطور كبير في القطاع القضائي ما هو إلى تمثيل وتحقيق لرؤية واحدة هي الارتقاء بدولتنا الفتية التي وفرت لنا أجواء العطاء ومناخ الإبداع والمثابرة، في بيئة محفزة ارتأت لنفسها أن تكون على الدوام في الطليعة.
انجازات متواصلة
وقال خالد أحمد بن سليّم مدير عام دائرة السياحة والتسويق التجاري: يسرني أن أتوجه بخالص التهنئة إلى مقام صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله بمناسبة العيد الوطني السابع والثلاثين لدولة الإمارات العربية المتحدة.
كما أتوجه بالتهنئة إلى أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات ولشعب دولة الإمارات بهذه الذكرى الغالية على قلوبنا .. ذكرى قيام اتحاد دولتنا الفتية. وأضاف أنه في الثاني من ديسمبر عام 1971 فتح التاريخ صفحة جديدة سجّل فيها ميلاد هذا الاتحاد الذي صار مثلاً يُحتذى ونموذجاً أشاد به العالم عبر ما يزيد على ثلاثة عقود حقق خلالها إنجازاً تلو آخر.
وقال: إن هذا الاتحاد تجربة غير مسبوقة في تماسكه واستمراريته حققت دولة الإمارات خلاله لشعبها العديد من الإنجازات في مجالات مختلفة كالتعليم والرعاية الصحية والاقتصاد والصناعة والسياحة وغيرها من القطاعات.
وأشار إلى أن المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان وأخيه المغفور له الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم طيب الله ثراهما كانا أول من وضعا اللبنة الأولى في هذا الصرح الشامخ وحددا ملامح تلك الدولة الفتية ووضعا الخطوط العريضة لسياستها الخارجية والداخلية حتى أصبحت على ما هي عليه الآن من تطور ورقي.
وأضاف: إذا أردنا أن نتحدث عن إنجازات الدولة خلال الأعوام السابقة فهي عديدة، فمن الاقتصاد إلى التجارة ومن الصناعة إلى الزراعة ومن السياحة إلى التعليم. حققت الدولة خطوات كبيرة في شتى المجالات وأصبحت قدوة للعديد من الدول التي تسعى الآن لتسير على نهجها وتهتدي بهديها. فالذي يزور دولة الإمارات يجد تطورا كبيرا وملموسا، من بنية تحتية حديثة إلى وسائل اتصال ومواصلات متطورة وغيرها من عوامل الجذب المتعددة.
وقال: إذا تحدثنا عن السياحة فقد أصبحت دولة الإمارات واحدة من أفضل الوجهات السياحي في العالم تضم مختلف عوامل الجذب السياحي التي يندر أن تجدها في وجهة سياحية واحدة يشعر فيها السائح بالأمن والأمان هذا وتقدم الدولة للسائح خدمات وتسهيلات غير مسبوقة كما تقدم للمستثمرين ورجال الأعمال كل الدعم والعون.
وأكد أنه بسبب السياسة الحكيمة التي تتبعها القيادة العليا من ترسيخ لمفهوم العدل بين الناس إلى التخطيط الإستراتجي الجيد الذي أدى إلى إزدهار الدولة، تجذب دولة الإمارات العشرات من الجنسيات يعيشون في سلام وأمان يندر أن تجده في دولة أخرى، يعملون في تجانس ويعشقون هذا الوطن ويبادلونه حبا بحب لما يلقون من معاملة كريمة.


