رفع مديرو الدوائر في دبي أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وإخوانهما أصحاب السمو حكام الإمارات وأعضاء المجلس الأعلى، وشعب دولة الإمارات بمناسبة ذكرى اليوم الوطني السابع والثلاثين للإمارات.
وأكد مديرو الدوائر على أهمية هذه المناسبة العزيزة على القلوب والتي نحتفل بها وسط انجازات كبيرة تحققت كثمرة للاتحاد وحكمة القيادة ورؤيتها الثاقبة التي جعلت الإمارات وشعبها مثلا تحتذى به بقية الأمم. وقال سامي القمزي مدير عام دائرة التنمية الاقتصادية في دبي:«بمناسبة العيد الوطني السابع والثلاثين لدولة الإمارات العربية المتحدة، أتوجه باسمي وباسم جميع موظفي دائرة التنمية الاقتصادية إلى مقام صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولةز وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي؛ وإخوانهما أصحاب السمو حكام الإمارات وأعضاء المجلس الأعلى، وشعب دولة الإمارات بأسمى آيات التهاني والتبريكات».
مواجهة التحديات: وأضاف:«يمثل العيد الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة هذا العام، أهمية كبرى حيث يؤكد على ضرورة توحيد الجهود في العمل والتشاور في الآراء والأفكار لمواجهة التحديات الجديدة التي يشهدها الاقتصاد العالمي والحد من تأثيراتها على دولة الإمارات العربية المتحدة». وأشار إلى أنه انسجاماً مع التوجهات الرشيدة لقيادتنا الحكيمة المتمثلة في صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي؛ وأعضاء المجلس الأعلى، تبنت دولة الإمارات العربية المتحدة خارطة طريق جديدة وأطلقت مبادرات ترمي إلى تعزيز النمو المستقبلي ومواجهة التحديات بأفضل صورة ممكنة.
وقال: لقد حققت دولة الإمارات العربية المتحدة العديد من الانجازات في كافة القطاعات. فقد انتهجت الدولة سياسة التنويع الاقتصادي وتطوير القطاعات الاقتصادية غير النفطية، الأمر الذي انعكس ايجابيا على زيادة مساهمة هذه القطاعات في الناتج المحلي الإجمالي لدولة الإمارات على مدى السنوات القليلة الماضية. وأوضح أن استراتيجية الدولة الاتحادية تستند إلى منهج عمل شامل يجمع أهداف التنمية العامة لمختلف القطاعات، انطلاقاً من تطوير التعليم والتنمية البشرية، بما يلبي احتياجات التنمية الاقتصادية. ولا شك أن الخطة الاستراتيجية للدولة تمثل في جوهرها انطلاقة لبرنامج عمل لمرحلة جديدة من التنمية يقوم على التكامل بين مختلف القطاعات، ويغطي كافة الجوانب الاقتصادية والاجتماعية، إلى جانب مرونة الخطة في التعامل مع مختلف التحديات على الصعيدين المحلي والعالمي.
وأضاف: تعتبر الإمارات العربية المتحدة دولة تجارية في المقام الأول حيث تتمتع بتقاليد تجارية تمتد إلى مئات السنين وتجمع فيما بين الأصالة والحداثة، كما يتمتع قطاع الأعمال بعلاقات عالمية راسخة مع العديد من الشركات العالمية وبيوتات الخبرة المعروفة.
ولقد استثمرت الدولة بصورة مكثفة وبمبالغ مالية ضخمة داخل قطاع هياكلها الأساسية حتى تمكنت من استكمال بنية تحتية تضاهي في مستواها أرقى المستويات العالمية. وتعتبر نوعية الحياة ومستوى المعيشة في دولة الإمارات العربية المتحدة من أرقى ما يوجد في المنطقة، بل في العالم أجمع، حيث تتوفر جميع الخدمات كالفنادق والمطاعم ووسائل الترفيه وغيرها في أحدث وأجود مستوى وتقدم أفضل ما يمكن من خدمة للمقيمين والزائرين.
وقال: بعد مرور 37 عاماً من الإنجاز والنجاحات المتواصلة لا يسعني إلا أن أحيي جهود القيادة الحكيمة التي لم تمنحنا الفرصة للطموح والرغبة في الانجاز فحسب، بل دفعتنا قدماً إلى الأمام إلى تحويل المستحيل إلى ممكن والحلم إلى واقع ملموس نحياه في بلدنا الحبيب دولة الإمارات العربية المتحدة رخاءً وأمناً وازدهاراً.
وأضاف: في هذه المناسبة الكريمة، أدعو جميع مواطني دولة الإمارات العربية المتحدة والمقيمين على ربوعها لتضافر الجهود والعمل بروح الفريق الواحد وكشركاء فاعلين من أجل تحقيق معدلات نمو عالية في مختلق القطاعات الاقتصادية، بالإضافة إلى تعزيز مستوى الرفاه الاجتماعي في دولة الإمارات العربية المتحدة.
تقدم غير مسبوق
بدوره قال سعيد محمد الطاير العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي: «بمناسبة الاحتفال باليوم الوطني السابع والثلاثين لدولة الإمارات العربية المتحدة، يسعدني ويشرفني أن أرفع أسمى آيات التهاني والتبريكات الى مقام حضرة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة،حفظه الله، والى مقام حضرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله.
والى إخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات، والى شعب دولة الإمارات العربية المتحدة العزيز، والى كافة المقيمين على هذه الارض الطيبة، سائلا المولى عز وجل أن يعيد علينا جميعا هذه المناسبة وقد تحقق المزيد من الانجاز لشعبنا الوفي، والرفعة والمجد لدولتنا الفتية .
وأضاف: لقد حقق الاتحاد للوطن من الانجازات ما لا يعد ولا يحصى واستحقت أن تسطر هذه الانجازات بحروف من ذهب في سجل التاريخ، فمن بناء الإنسان إلى بناء حضارة حديثة تستمد جذورها من ارثنا الحضاري المجيد، وأضحت انجازاتنا خلال 37 عاما هي عمر اتحادنا منارات ومعالم حضارية غير مسبوقة في مختلف المجالات.
وتسارعت وتيرة نهضتنا في ظل الاتحاد لتسابق الزمن، وتحقق الهدف المنشود، وارتسمت معالم حضارية على ارض الوطن يندر وجودها في مكان آخر . وانتشرت مظاهر التطور والتقدم والنمو والنهضة في كافة أرجاء الدولة، وكانت قيادتنا الرشيدة وراء كل ذلك من خلال رؤية ثاقبة من قيادة فذة تعمل باستراتيجية ثابتة وخطط طموحة ومتابعة لكل مراحل العمل الوطني .
وقال: إن الانجازات العملاقة لاتحادنا نراها حقيقة واقعة على كل بقعة من ارض الوطن، فهناك المرافق الخدمية العصرية التي تضاهي تلك الموجودة في أرقى الدول، ورعاية صحية ونهضة تعليمية وصناعية وسياحية وعمرانية واجتماعية غير مسبوقة، حققت لكل مواطن ومقيم على ارض هذا الوطن رغد العيش ورفاهية الحياة.
وأشار إلى أن هيئة كهرباء ومياه دبي التي تعتبر لبنة في بناء هذا الوطن الغالي، لعبت دورها الحيوي بكل إخلاص في توفير احتياجات النهضة العمرانية والاقتصادية والخدمية من خدمات الكهرباء والمياه ولازالت تقوم بهذا الدور بكل كفاءة واقتدار .
وفق توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم لتوفير بنية تحتية ذات اعتمادية وكفاءة عالية في مجال خدمات الكهرباء والمياه لتزويد مشاريعنا العمرانية والاقتصادية الواعدة سواء ما هو منها تحت التنفيذ أو تلك التي يتم التخطيط لتنفيذها في المدى المنظور.
وأوضح أن مختلف مرافق وقدرات الهيئة الإنتاجية تطورت خلال السنوات الماضية وأصبحت تخدم أكثر من 457844 حساب استهلاك كهرباء و388677 حساب استهلاك مياه بإجمالي 846521 حساب استهلاك حتى أكتوبر الماضي، وبنهاية العام الجاري ستصل القدرة الإنتاجية للهيئة من الكهرباء إلى 6676 ميجاواط، و275 مليون جالون مياه محلاة يوميا.
لتكون قادرة على تلبية النمو غير المسبوق في الطلب على الكهرباء والمياه لمختلف القطاعات، حيث ارتفع الحمل الذروي للكهرباء خلال العام الحالي بنسبة 12% ليصل الى 5278 ميجاوط واط مقارنة بحمل ذروي العام الماضي بلغ 4736 ميجاواط عام 2007، بينما وصل الطلب الأقصى على المياه إلى 263 مليون جالون مياه يوميا مقارنة بطلب أقصى بلغ 239 مليون جالون يوميا عام 2007م .
وأكد أن هيئة كهرباء ومياه دبي وصلت إلى مكانة عالية سواء على الصعيد الوطني أو على الصعيد العالمي، وحصدت لخدماتها وانجازاتها وتميزها العديد من الجوائز المرموقة مثل الدائرة الحكومية المتميزة «الفئة الذهبية» من برنامج دبي للأداء الحكومي المتميز، وجائزة دبي للجودة، وجائزة سيف الشرف من المجلس البريطاني للسلامة في مجال السلامة والأمن الصناعي، وتأهلت لقاعة المشاهير في لندن عن التخطيط الاستراتيجي، وغيرها العديد من الجوائز لا يتسع المجال لذكرها تفصيلا .
مكانة بارزة
وقال حسين ناصر لوتاه مدير عام بلدية دبي بالوكالة:«تحتفل دولة الإمارات العربية المتحدة حكومةً وشعباً في الثاني من ديسمبر باليوم الوطني لقيام صرح الاتحاد المجيد، ويشارك شعب الإمارات على أرضها باختلاف جنسياتهم عربية كانت أم أجنبية، وفدوا إلى إمارات الخير مبتغين الرزق والعيش في أمان وسلام ففتحت لهم الدولة بابها المعطاء واستقبلتهم أحسن استقبال، وأمنت لهم سبل العيش الهنيء والاستقرار والأمان».
وأضاف لقد تبوأت الإمارات العربية وخلال فترة وجيزة من الزمن مكانة بارزة على الخريطة الدولية واستطاعت أن توثق عرى الصداقة والاحترام المتبادل بينها وبين دول العالم دون تميز واشتهرت بمواقفها الإنسانية الكريمة في وقت الشدة والمحن وإغاثة الملهوف من الكوارث ومصائب الزمن.
وقال: انطلقت دولة الإمارات العربية المتحدة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله ورعاه، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، حفظه الله.
وإخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات نحو رقي وتنمية شملت في كافة مناحي الحياة واستطاعوا قيادة دولة الاتحاد والسير على النهج الذي أسسه باني هذه النهضة المباركة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، واضعين نصب أعينهم مواصلة مسيرة الخير من أجل إنسان الإمارات الهدف الأساسي للتنمية الشاملة.
وأضاف: انطلقت التوجيهات الكريمة لتحقق على أرض الدولة مكاسب تجلت في مشروعات التنمية الشاملة وكان لبلدية دبي النصيب الأكبر في عملة التنمية الشاملة في إمارة دبي منذ إنشائها قبل قيام الاتحاد في عام 1958م.
فقد سعت البلدية ومنذ نشأتها في توفير الخدمات الحياتية لسكان دبي من خلال المهام والمسؤوليات التي وكلت إليها في المحافظة على الصحة العامة وتوفير البنية التحتية بكافة إشكالها واستخدامها كما سعت البلدية إلى تجميل المدينة بالحدائق والمتنفسات الترويحية وزراعة الأحزمة الخضراء كمصدات للرياح ومانعة للزحف الصحراوي وبناء شبكات ومحطات الصرف الصحي للاستفادة من المياه المعالجة في ري الحدائق العامة.
وتوفير كم من مختبرات ومراكز رقابة الغذاء والكشف المواد الغذائية المصنعة محلياً أو المستوردة من الخارج، وقد سجلت بلدية دبي في تلك الميادين بصمات واضحة وحققت من المكتسبات وخلال فترة وجيزة إنجازات تضاهي مثيلاتها في العديد من الدول المتقدمة، كما تفوقت ضمن منظومة عملها في تطوير الخدمات كماً وكيفاً مما أدى إلى ارتفاع معدلات النمو في قطاع الخدمات العامة.
وأشار إلى أن البلدية عملت على توثيق روابطها وعلاقاتها خارجيا من خلال عمل علاقات مع المدن العربية والعالمية والتي أدت إلى اكتساب خبرات جديدة من شأنها تقوية معارف الأجهزة العاملة فيها وتسليحهم بالمهارات والعلوم الجديدة في ظل عالم متغير.
وأكد أن جميع الأجهزة بالدولة واكبت مراحل بناء دولة الاتحاد ولم تنأ بلدية دبي عن نيل شرف المشاركة في بناء هذا الصرح الكبير فقامت بدورها في دعم المسيرة المباركة وعملت على توحيد وتنسيق التشريعات والأنظمة المعمول بها بالدولة ضمن منظومة العمل لقطاع البلديات والأجهزة المعنية الأخرى، لتعكس الوجه الحضاري لهذه الدولة الفتية ومؤسساتها التنظيمية ولتكون التجربة الناجحة التي يحتذى بها.
وليبقى بحر العطاء المتدفق الذي لا ينضب، ولتستمر مسيرة الخير تتقدمها أجهزة البلديات بثبات وقوة لتظل دولة الإمارات العربية المتحدة مرفوعة الهامة بين الدول، ولتحقق لكل من يعيش على أرضها آمال وأحلام وتطلعات الغد الأفضل والمستقبل المشرق، وكل عام ودولتنا بخير وفقنا الله لخدمة الوطن.
دولة شامخة
وتقدم مطر الطاير رئيس مجلس الإدارة والمدير التنفيذي لهيئة الطرق والمواصلات بأسمى آيات التهاني إلى مقام صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظة الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله.
وإخوانهم أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات وأولياء العهود، والى شعب دولة الإمارات والمقيمين عليها، بمناسبة العيد الوطني السابع والثلاثين لدولة الإمارات، سائلاً الله العلي القدير أن يرعى جهود قادتنا لتحقيق طموحات الشعب في المزيد من الخير والرخاء وان يعيد هذه المناسبة العزيزة على الجميع بموفور الصحة والعافية.
وقال إن الثاني من ديسمبر هو يوم يؤرخ لحدث وطني وهو قيام دولة اتحادية شامخة الهامة، على دعائم ثابتة موضع فخر للأجيال الحالية والقادمة، مهدت الطريق لتنمية شاملة حققت الرفاهية لشعب الإمارات، وهو يوم عيد وعهد على مواصلة العمل بعزم وإصرار لتحقيق المزيد من النجاحات لوطننا الحبيب ولبناء مستقبل أكثر إشراقاً لنا وللأجيال القادمة.
وأكد مطر الطاير رئيس مجلس الإدارة والمدير التنفيذي لهيئة الطرق والمواصلات أن دولة الإمارات العربية المتحدة حققت بفضل القيادة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظة الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله.
وإخوانهم أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات، العديد من الإنجازات الاقتصادية والتنموية والاجتماعية التي أهلتها لاحتلال مكانة مرموقة كمركز تجاري ومالي وسياحي، إلى جانب نهجها الحكيم في توجهاتها وسياستها الخارجية وعلاقاتها الإقليمية والدولية التي تقوم على مبادئ حسن الجوار واحترام المواثيق الدولية ومد يد العون للأشقاء والأصدقاء في مختلف أنحاء العالم لرفع معاناتهم من منطلق إنساني.
وأضاف أن ما تحقق على أرض الواقع من التنمية الاقتصادية والاجتماعية والعمرانية، يعد انجازا فريدا بكل المقاييس، إلا أن المعجزة الحقيقية تمثلت في بناء وتطوير قدرات الإنسان من خلال تسليحه بالعلم والفكر والثقافة وجميع صنوف المعرفة، للمساهمة في دفع عجلة البناء والتنمية، مشيرا إلى الاهتمام الكبير الذي توليه الدولة لتوفير كافة الإمكانيات والموارد المطلوبة لدفع عجلة التنمية الشاملة والمستدامة التي تستهدف رفاهية الإنسان وضمان حاضره ومستقبله.
وأكد الطاير أن يوم الثاني من ديسمبر سيظل في وجدان كافة أبناء الإمارات وموضع فخرهم واعتزازهم، فقد شهد ذلك اليوم من عام 1971 الإعلان عن قيام اتحاد دولة الإمارات بفضل المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، والمغفور له بإذن الله تعالى الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم طيب الله ثراه.
ليكون انجح تجربة وحدوية شهدها العالم العربي في العصر الحديث، ونموذجا يحتذى به، ولتنطلق بعده قاطرة البناء والتنمية والتقدم في مسيرة النهضة المباركة لتضع دولة الإمارات العربية المتحدة في المكانة الرفيعة التي تليق بحكمة قادتها وتاريخها العريق وموروثها الحضاري.
وأوضح رئيس مجلس الإدارة والمدير التنفيذي أن هيئة الطرق والمواصلات تمكنت خلال الأعوام الثلاثة الماضية، من تحقيق العديد من الانجازات وذلك بفضل توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي ـ رعاه الله ـ حيث ارتفع عدد المسارات على خور دبي من 19 مسارا عند تأسيس الهيئة إلى 48 مساراً، بنسبة 153%.
كما قامت الهيئة بتنفيذ وتوسعة عدد من الطرق الخارجية، حيث زاد عدد المسارات مثلا على شارع الإمارات بنسبة 100%، وعلى طريق دبي العابر بنسبة 200%، كما إن الأعمال الإنشائية في مشروعي الطرق الموازية وشارع الخيل تسير بوتيرة متسارعه، وأنجزت الهيئة عدداً من التقاطعات الرئيسية ساهمت في تحسين الحركة المرورية بشكل جذري، منها تقاطع المرابع العربية على شارع الإمارات وأربعة تقاطعات على شارع الشيخ زايد هي «تيكوم» والصفوح وتلال الإمارات ومداخل نخلة جميرا .
وكذلك تقاطع شارع بيروت مع شارع النهدة، كما تم تحسين بعض التقاطعات القائمة مثل تقاطع وافي، وسيتم في الفترة القادمة افتتاح التقاطع الأول على شارع الشيخ زايد، والمسار العلوي لشارع المركز المالي الذي يعد أول شارع بطابقين في المنطقة، إضافة إلى التقاطع رقم 5. 5 على شارع الشيخ زايد، والمرحلة الأولى من مشروع توسعة شارع الاتحاد، وغيرها من المشاريع الكبيرة.
وأضاف بان التحسينات والتوسيعات في شبكة الطرق ساهمت في زيادة معدلات السرعة على محاور الحركة الرئيسية (شارع الشيخ زايد، معابر الخور، شارع الإمارات) خلال ساعات الذروة بنسب تتراوح بين 10-15%.
وأكد الطاير أن خطة الهيئة لحل مشكلة الاختناقات المرورية تتضمن النهوض بقطاع النقل الجماعي لرفع نسبة رحلات الأفراد التي تتم بوسائل النقل الجماعي إلى 30%، وذلك من خلال توسعات كبرى في أنظمة المواصلات العامة تشمل تنفيذ 380 كيلومترا من خطوط القطارات، و270 كيلومترا من خطوط الترام، حيث يجري في المرحلة الأولى تنفيذ الخطين الأحمر والأخضر لمترو دبي بطول 75 كيلومترا، وبلغت نسبة الانجاز في الخط الأحمر قرابة .
80% وسيتم تشغيل هذا الخط في 9 سبتمبر 2009، فيما بلغت نسبة الانجاز في الخط الأخضر 58% وسيتم تشغيله في مارس 2010، أما بالنسبة لخطوط الترام فان العمل يجري حاليا على تنفيذ مشروع ترام الصفوح الذي يبلغ طوله 14 كيلومترا ويضم 19 محطة ويتوقع تشغيله في ابريل 2011.
دبي «البيان»



