وصلت إلى مطار دبي الدولي صباح أمس الطائرة الأولى التي تقل 211 من مواطني الدولة المتواجدين في تايلاند. كما وصلت في ساعة مبكرة من صباح اليوم على مطار دبي طائرة أخرى تقل 220، وذلك بناء على توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله.
ومن بين الذين وصلوا على متن رحلة الطائرة وهي من طراز بوينج 200-676 قادمة من مطار يوتافو الذي يبعد 150 كيلومترا إلى الشرق من العاصمة التايلاندية بانكوك، 70 مواطنا من كبار السن والمرضى.
وكان في استقبال الركاب في المطار فريق من وزارة الخارجية برئاسة سيف سلطان العرياني وكيل الوزارة وعدد من المسؤولين والجهات العاملة بالمطار من دناتا وإدارة الجنسية والإقامة بدبي، الذين قاموا بتسهيل إجراءات وصول الركاب وتقديم المساعدات اللازمة لهم.
وقال سيف سلطان العرياني وكيل وزارة الخارجية إن صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله وجه بأن تقوم وزارة الخارجية بدورها في متابعة أوضاع رعايا الدولة في تايلاند.
مشيرا إلى أن سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية تابع بشكل حثيث التطورات والجهود التي قام بها فريق العمل الذي شكلته الوزارة وسفارة الدولة في تايلاند لتسهيل عودة مواطني الدولة إلى البلاد.
وأوضح أنه تم تقسيم المواطنين الذين كانوا متواجدين في تايلاند إلى ثلاث فئات هي «المرضى وكبار السن والعائلات وباقي الركاب»موضحا أن معظم رعايا الدولة في تايلاند كانوا من المسنين والمرضى الأمر الذي استلزم جهدا ووقتاً أكبر في إجراءات نقلهم وإعادتهم إلى الإمارات إضافة إلى كون المطار الذي تم نقلهم عبره مطاراً عسكرياً غير مهيأ لاستقبال طائرات مدنية.
ولفت العرياني إلى التعاون والتنسيق الكامل الذي أبدته وزارة الخارجية التايلاندية مع وزارة الخارجية وسفارة الدولة في تايلاند منوها بالدور الذي قام به فريق العمل في السفارة. وقال: نحن في وزارة الخارجية راضون عن أسلوب إدارة الأزمة وما وصلنا إليه من حلول.
منوها بالجهود التي بذلت لتوفير الطائرات وتكفل الدولة بتأمين تصاريح المرور الجوي لها عبر الدول التي عبرتها وكذلك تكفل وزارة الخارجية بتوجيهات من سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان بإقامة المواطنين ونقلهم في تايلاند وصرف مبالغ نقدية كمساعدات للمحتاجين منهم. وأشاد بدور معالي الدكتور أنور قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية في إدارة الأزمة، وقال أن عدد المواطنين المسجلين في تايلاند يبلغ نحو 540 شخصا.
متابعة ـ مصطفى خليفة ووام
