أعلنت مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم اليوم تعيين علي الشعالي مديراً تنفيذياً لمهرجان دبي الدولي للشعر الذي سيقام تحت مظلة المؤسسة، حيث سيتولى الشعالي مهمة الإشراف على فعاليات ونشاطات المهرجان التي ستعقد في دبي خلال الفترة 4-11 مارس 2009 بمشاركة 120 شاعراً من نحو 40 بلداً حول العالم.
وكان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، قد وجّه في يونيو الماضي بإطلاق مهرجان دبي الدولي للشعر بهدف تعزيز التواصل الحضاري والثقافي بين شعوب العالم المختلفة حيث يستهدف المهرجان استقطاب ألف شاعر من أهم شعراء العالم ضمن فعالياته المختلفة على مدار السنوات الخمس المقبلة.
ويأتي تكليف علي الشعالي كمدير تنفيذي للمهرجان إلى جانب مسؤولياته الحالية كمدير لإدارة النشر ضمن قطاع الثقافة في مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم، حيث يتولى قيادة العمليات مع المؤسسات الشريكة في قطاع الثقافة، بالإضافة إلى تخطيط، ومتابعة، وتنسيق اتفاقيات التعاون مع عدد من المؤسسات كدور النشر والاتحادات ضمن برامج قطاع الثقافة «اكتب»، و«ترجم»، و«ترجمان».
وأعرب ياسر حارب، نائب المدير التنفيذي ـ قطاع الثقافة في مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم عن ترحيبه بالقرار، وقال إن الشعالي أظهر خلال عمله في المؤسسة كفاءة نوعية أهلته لتولي مهام إدارة فعاليات ونشاطات مهرجان دبي الدولي للشعر، وقال: «يتمتع علي الشعالي بقدرات ومهارات قيادية مميزة تتضح من خلال تاريخه المهني الحافل بالنجاحات، وخلال فترة عمله في مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم، ما يؤهله للاضطلاع بدور بناء ضمن فريق عمل المهرجان ولعب دور فعال في تحويل أهدافه إلى واقع ملموس».
وسوف تشهد فعاليات مهرجان دبي الدولي للشعر مشاركة شعراء من دول مجلس التعاون الخليجي والدول العربية إلى جانب مشاركة أشهر الشعراء من العديد من دول العالم مثل استراليا، وكندا، والصين، وجمهورية التشيك، وأفريقيا الشرقية، وانجلترا، وفرنسا، وألمانيا، وسويسرا، والنمسا، واليونان، والهند، وباكستان، وبنجلاديش، واندونيسيا، وإيران، وإيطاليا، وأمريكا اللاتينية، وبولندا، والبرتغال، والبرازيل، وروسيا، وسلوفينيا، وجنوب أفريقيا، وكوريا الجنوبية، والولايات المتحدة الأمريكية، وأوكرانيا.
بالإضافة إلى ذلك سيعطي المهرجان اهتماماً خاصاً للشعر النبطي الذي يمثل أحد السمات الأساسية لثقافة دول الخليج العربي وأحد أبرز مكوناتها التراثية وأكثر الأشكال الأدبية شيوعا بين أبناء المنطقة بما يمثله من أهمية كعنصر من عناصر هويتهم الوطنية.
وسوف تستضيف العديد من المراكز الثقافية ونوادي الجاليات والمدارس ومراكز التسوق فعاليات المهرجان المتنوعة حيث سيتم تنظيم فعاليات في بعض من مراكز التسوق الكبيرة، كما ستمتد الفعاليات كذلك لتشمل المقاهي الشعبية والأماكن التراثية حيث سيتم تنظيم مسرحيات قصيرة، وعروض تمثيلية، وأمسيات شعرية مصحوبة أحياناً بأمسيات موسيقية.
