أكد كبار المسؤولين في المؤسسات والهيئات الحكومية في دبي، ومديرو الدوائر أن غداً الثاني من ديسمبر يعتبر من الأحداث التاريخية الفريدة والمهمة والتي شكلت علامة فارقة ليس في تاريخ الإمارات فحسب وإنما في تاريخ المنطقة بأكملها، وقالوا إن هذه المناسبة عزيزة على قلب كل مواطن ومقيم على أرض الإمارات الحبيبة.
رمز للوحدة: ومن جهته عبر أحمد بن بيات الأمين العام للمجلس التنفيذي بدبي عن خالص تهانيه لقادة وشعب الإمارات بمناسبة الذكرى السابعة والثلاثين لقيام دولة الإمارات العربية المتحدة. وقال:«تعتبر مناسبة اليوم الوطني من المناسبات العزيزة على قلوب جميع المواطنين والمقيمين على أرض الدولة باعتبارها من الأحداث التاريخية الفريدة والمهمة والتي شكلت علامة فارقة ليس في تاريخ دولة الإمارات العربية المتحدة فحسب وإنما في المنطقة بأكملها.
فهذا الاتحاد يمثل رمزاً للوحدة والتقارب والتآلف على الصعيدين الداخلي والخارجي، حيث استطاعت تجربة دولة الإمارات أن تصمد أمام العديد من التحديات بفضل عزم رجال حملوا على أكتافهم هذا العبء حتى أصبحت دولة الإمارات منارة بين الأمم والشعوب ونموذجاً للتقدم الحضاري بكافة مقاييسه». وأضاف «أتقدم بأسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وإلى مقام صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وإخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات ونوابهم وأولياء العهود وإلى كافة مواطني الدولة والمقيمين فيها».
وقال:«يطيب لي أيضاً أن أتوجه بالشكر إلى سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي، على توجيهاته لحكومة دبي بتنظيم احتفالات اليوم الوطني لإبراز المكانة العالمية لدولة الإمارات العربية المتحدة وما وصلت إليه من تطور وازدهار بفضل حكمة قيادتنا وسياستها الرشيدة وحرصها على الانطلاق إلى آفاق عالمية بتفوق وتميز في الأداء بكافة المجالات والتي جعلت منها قدوة ونموذجاً لدول العالم في كيفية الربط بين التنمية والاستقرار وتأمين حياة أفضل للمواطنين والمقيمين على حد سواء».
مثل يحتذى
وقال ياسر أميري مدير دائرة الرقابة المالية في دبي: «في هذه المناسبة العزيزة على قلب كل مواطن ومقيم أتقدم لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، وإلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله وإلى جميع أصحاب السمو الشيوخ أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات وأولياء العهود الكرام وإلى جميع المواطنين والمقيمين بالتهنئة الخالصة داعياً إلى الله العلي القدير أن يحفظ اتحادنا وأن يديم عزه ومجده عالياً بين شعوب ودول العالم.
وأضاف:«لا يستطيع أي إنسان أن يفي المسيرة الاتحادية حقها في دقائق معدودة، هذه المسيرة التي امتدت عبر (37) سنة مضيئة من حياة دولتنا بل من حياة كل فرد منا.. مسيرة كانت حافلة بالأحداث والمهام الكبيرة والإنجازات العظيمة على المستويات السياسية والاجتماعية والاقتصادية.
لقد منّ الله على شعب الإمارات بقيادة رشيدة وحكيمة تتمتع بالعزيمة الصادقة والحماس الفائق، أخذت على نفسها عهداً بان تضع دولتنا الفتية على خارطة العالم المتقدم بحيث أصبحت محط أنظار العالم، وحلم الراغبين في حياة كريمة وآمنه وسعيدة.
وأشار إلى أنه على المستوى السياسي أصبحت المواقف السياسة الحكيمة المتوازنة لدولة الإمارات العربية المتحدة مثلاً تحتذى به العديد من دول العالم، وقد كانت مواقف قيادتنا الحكيمة في مجلس التعاون وفي القمم العربية ومع مختلف دول العالم تتصف بالحكمة في عرضها والعقلانية في مضمونها مما أكسب قيادتنا المصداقية في مختلف المحافل العربية والدولية.
وعلى المستوى الاجتماعي فقد ارتقت دولة الاتحاد بمختلف الجوانب الاجتماعية للمواطنين والمقيمين، وهيأت للجميع فرص التعليم الراقي والرعاية الصحية المتميزة واهتمت بكل فئات المجتمع أطفالاً وشباباً ورجالاً ونساءً ومسنين، ورعاية الأسرة، وإيجاد فرص العمل لكل الشباب والشابات.
وعلى المستوى الاقتصادي فقد أصبحت دولتنا مركزا للأعمال وللاستثمار بفضل المناخ الملائم والآمن الذي هيأته الدولة من خلال القوانين والأنظمة والقرارات التي تم إصدارها من أجل تنظيم العلاقات الاقتصادية وتشجيع المستثمرين، وتأسيس البنية التحتية، وتقديم كل التسهيلات اللازمة، وتحقيق الشفافية والاستقامة في المعاملات المالية وفي مختلف جوانب النشاط الاقتصادي.
ولقد نص الدستور بشكل واضح على ضرورة تحقيق الشفافية من خلال إخضاع جميع التصرفات المالية للمراجعة والتدقيق، وتم تأسيس «ديوان المحاسبة» لهذا الغرض ليكون الجهاز الأعلى للرقابة المالية الذي حدد قانون إنشائه رقم (7) لسنة 1976 مهامه الرئيسية بالتحقق من مدى المشروعية والملاءمة والصحة الحسابية للعمليات المالية وحسن وسلامة إدارة هذه العمليات، ولقد اتجهت الحكومات المحلية نفس الاتجاه، حيث أنشأت معظم الإمارات دوائر للرقابة المالية لتحقيق نفس الأهداف على مستوى الدوائر والهيئات والمؤسسات المحلية في كل إمارة.
وقال: بادرت الحكومة في إمارة دبي في عام 1995 بإنشاء «دائرة الرقابة المالية» والتي نص قانون إنشائها على توليها أعمال الرقابة المالية للتحقق من مدى المشروعية والملاءمة والصحة الحسابية للعمليات المالية وحسن وسلامة إدارة هذه العمليات وذلك بهدف تعميق سيادة القانون وتكريس مفهوم الشفافية والاستقامة في إدارة الأموال العامة لدى الدوائر والهيئات والمؤسسات والشركات التي تساهم بها الحكومة.
ولقد أضاف القانون أيضاً اختصاصاً آخر تتم ممارسته من قبل الدائرة جنبا إلى جنب مع الرقابة المالية ألا وهو رقابة الأداء التي تهدف للتحقق من مدى الكفاءة والفعالية والاقتصاد في الأنشطة والمهام التي تؤديها جميع الجهات الحكومية الخاضعة للرقابة.
وأضاف: «إننا في هذه المناسبة لا يسعنا إلا أن نؤكد على أن ما وصلت إليه دولتنا الناهضة من سمعة ومكانة عالمية كان بفضل هذا الاتحاد العظيم الذي أقام صرحه وأسسه المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان وأخيه المغفور له بإذن الله راشد بن سعيد آل مكتوم رحمهما الله وأسكنهما فسيح جناته، وبفضل التعاون الوثيق والإخلاص من قبل أصحاب السمو الشيوخ أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات أطال الله بأعمارهم وسدد خطاهم لرفع راية هذا الاتحاد وإعلاء مكانته بين دول العالم.
ومن جهتها تقدمت الدكتورة مريم مطر مدير عام هيئة تنمية المجتمع في دبي باسمها وباسم الهيئة وكافة العاملين فيها إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وإخوانهما أصحاب السمو حكام الإمارات وشعب دولة الإمارات الكريم في مناسبة حلول الذكرى السنوية لعيد الاتحاد بأصدق التهاني وخالص التبريك سائلين الله عز وجل أن يحفظ الجميع ذخرا لرفعة هذا الوطن وسؤدده.
كما تقدمت الهيئة في هذه المناسبة الغالية بالشكر الجزيل والامتنان العظيم لأصحاب السمو حكام الإمارات وشعبها المعطاء على الأيادي البيضاء والجهود الخيرة التي بذلوها وما زالوا يبذلونها لإكمال مسيرة التقدم والرقي التي جعلت من دولة الإمارات وشعبها مثلا يحتذى ومنارة من منارات الرفعة والازدهار بين الأمم والشعوب.
وقالت مريم مطر:«إننا إذ نعاهد الجميع على المساهمة الفعالة والجادة في دفع عجلة التقدم والرقي الاجتماعي والاقتصادي في هذا البلد الطيب نسأل الله العلي القدير أن يحفظ أصحاب السمو حكام الإمارات وشعبها العزيز من كل سوء وأن يديم علينا نعمه وتوفيقه إنه نعم المولى والنصير.
ورفع قاضي سعيد المروشد مدير عام هيئة الصحة بدبي أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وسمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي وسمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية رئيس هيئة الصحة بدبي والى جميع شعب دولة الإمارات العربية المتحدة بمناسبة اليوم الوطني السابع والثلاثين لدولة الإمارات العربية المتحدة.
ثمرة السياسة الحكيمة
وقال المروشد بهذه المناسبة: إن ما حققته دولة الإمارات العربية المتحدة من تقدم وطفرة كبيرة في مختلف مناحي الحياة ما هو إلا ثمرة من ثمار السياسة الحكيمة والنظرة المتبصرة والثاقبة للوالد الباني الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله وأخيه المغفور له بإذن الله الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم وإخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات.
مشيرا إلى الدور الريادي والحيوي الذي باتت تلعبه دولة الإمارات العربية المتحدة في مختلف المجالات الاقتصادية والصحية والتعليمية والسياحية بفضل السياسة الحكيمة للقيادة الرشيدة التي تسعى جاهدة للنهوض بالوطن والارتقاء به إلى أعلى المستويات الممكنة في كافة الميادين لتحقيق الرفاه والرخاء للمواطنين والمقيمين على أرضها المعطاء.
واستعرض مدير عام هيئة الصحة بدبي الانجازات المتعددة التي حققتها الدولة في كافة الميادين والتي غدت معها دولة الإمارات العربية المتحدة أكثر عزما وإصرارا على تحقيق الحلم الذي ظل على الدوام يداعب فكر المؤسس الراحل ومسيرته الحافلة بالانجاز تلو الآخر ليكملها من بعده صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» الذي يسعى دوما للسير بشعبه الوفي إلى دروب العزة والمجد والمنعة والرفعة.
أمة يوحدها الانتماء
الدكتور عبد الله الكرم رئيس مجلس المديرين المدير العام في هيئة المعرفة والتنمية البشرية بدبي رفع باسمه وباسم الهيئة أسمى التهاني والتبريكات إلى مقام صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، ونائبه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، وإخوانهما أعضاء المجلس الأعلى، حكام الإمارات، وإلى كل مواطن ومقيم على أرض الإمارات في الذكرى السابعة والثلاثين لاتحاد دولة الإمارات العربية المتحدة.
وقال: «جاء اتحاد دولة الإمارات العربية المتحدة ليسطر بداية حقيقية لأمة يوحدها الانتماء.. ليعلن عن وحدة شعب موقعة الطبيعي في القمة.. عن حق كل إماراتي في خطط فعالة للتنمية المستدامة واكتساب المعرفة بما تتضمنه من فرص متكافئة في التعليم والتطوير». وأضاف «وُلد الاتحاد.. لتصاحبه مسيرة انفتاح إقليمية.. ليجني كل إماراتي ثمار الاستثمار في البنى التحتية والتنمية البشرية. وُلد الاتحاد.. ليحصل كل جاد من أبناء الوطن على فرص عمل حقيقية في القطاعين العام والخاص، بل وتأسيس مؤسسات اقتصادية باتت الآن عالمية.
وُلد الاتحاد.. لتولد معه دولة تحظى بمكانة خاصة بين الشعوب.. ووُلدنا»
وأشار إلى أن اتحاد دولة الإمارات العربية المتحدة كان له دور كبير في تدعيم التنمية البشرية، حيث استفاد المواطنون منذ قيام الاتحاد من المنح والبعثات الدراسية الخارجية التي لم تكن متوفرة قبل ذلك.
وقال: مع بداية القرن الحالي اتخذت دولة الإمارات مبادرات قوية في المناحي الاقتصادية، حيث خاضت تحديا جديا بعيد المدى مع إنشاء المناطق الاقتصادية المتخصصة، وقادت الدولة التغيير في المنطقة انطلاقا من المعرفة والتعليم إيمانا بقيمة الثروة البشرية، وذلك مع تدشين مؤسسة محمد بن راشد ومبادرة دبي العطاء.
مشيرا إلى أن هيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي جاءت من أجل تحفيز الميدان التربوي والمجتمع نحو تغيير حقيقي ومستدام يدعم مجتمع المعرفة، وما زالت المسيرة مستمرة من أجل تنمية الإنسان صانع الحضارة وتقدم الأمم.
وأضاف إن هيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي ثمرة من ثمار الاتحاد، فهي نتاج استراتيجية الحكومة الاتحادية الداعية إلى التعاون بين المؤسسات الاتحادية والمحلية، وتقليص المركزية وتشارك المسؤوليات ورفع مُستوى المتابعة والإشراف المباشر في كل إمارة تحت مظلة الوزارات الاتحادية التي تضع السياسات والاستراتيجيات وتُشرف على تطبيقها.
ولأنها كذلك، فإن هيئة المعرفة تسعى إلى تلبية احتياجات دبي والدولة من الكوادر البشرية المؤهلة لسوق العمل بدءا من مرحلة التعليم المبكر والعام ومرورا بالمرحلة الجامعية ونهاية بتدريب الكوادر البشرية في سوق العمل.
وأشار الكرم إلى إنشاء مؤسسة التعليم المدرسي ليتم من خلالها نقل فريق منطقة دبي التعليمية للعمل تحت مظلة الهيئة.. وحصول هذا الفريق على شهادة الآيزو العالمية اعتمادا على نصف العدد والوصول إلى أعلى معدلات رضا المتعاملين.. والاستفادة من خبرات النصف الآخر من فريق المنطقة للعمل تحت أقسام أخرى في الهيئة مُحققاً التميز في مهامه الجديدة.
وإنشاء جهاز الرقابة المدرسية الذي يمارس ادواره حاليا في المدارس الحكومية والخاصة في دبي.. ومشاركة دبي في سلسلة من الاختبارات العالمية في الرياضيات والعلوم مؤكدا انها مشروعات تم تنفيذها بالفعل في هيئة المعرفة والتنمية البشرية التي ستضع تجاربها ومنجزاتها بين يدي الوزارات الاتحادية ليستفيد منها أبناء الوطن الغالي.. جهود نراها قطرة في بحر عطائك يا إمارات.
تاريخ محفور في القلوب
الدكتور حمد بن الشيخ أحمد الشيباني مدير عام دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري قال إن الثاني من ديسمبر من عام ألف وتسعمائة واثنين وسبعين تاريخ محفور في أعماق قلوب شعبنا الوفي ومناسبة غالية تجسد الالتزام الصادق بمسيرة الحب التي تجمع مجتمعنا العزيز مع قيادته الرشيدة الذين أخلصوا وتكاتفوا لتشييد صرح الاتحاد النموذجي الذي تأسست عليه دولة عصرية احترمها وأحبها الجميع.
فالتهنئة نرفعها بهذه المناسبة الغالية لمقام صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة وإلى مقام صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وإخوانهما أصحاب السمو حكام الإمارات راجين من المولى عز وجل أن يعيدها عليهم ودولتنا تنطلق برؤى واضحة وأهداف واقعية تأسيساً لمرحلة جديدة غايتها الإنسان ومنهجها التعاون والتنسيق وتقوية أطرها التشريعية والقانونية والتنظيمية وتنمية القدرات البشرية.
وأن يعيدها الله على شعبنا العزيز بالخير والمنعة والتقدم وهو يتطلع إلى مشروع حضاري شامل يستوعب الحديث دون الإخلال بالأصيل بما يحفظ للوطن وجوده وللمواطن هويته وللمجتمع تماسكه. وأضاف ان هذا اليوم الأغر صفحة مشرقة وليس تاريخاً فحسب، فهذا اليوم يمثل بداية مسيرة النهضة الشاملة في البلاد فقد تبوأت دولتنا ولله الحمد مواقع الصدارة عربياً وإقليميا في مؤشرات الرفاهية والتنمية الاجتماعية والتنافسية الاقتصادية.
والترويج السياحي وجذب الاستثمارات واستخدام تقنية المعلومات والاتصالات وغيرها حتى أصبح شعبنا نموذجاً يحتذى به في الإدارة الرشيدة والممارسة السياسية الواعية برؤية استراتيجية تفتخر بقيمها وثوابتها وثقافتها العربية والإسلامية وتتطلع للمستقبل بخطى ثابتة ترتكز على مفهوم التنمية الشاملة. وكل عام والجميع بخير.
يوم مجيد
وتقدم سلطان بطي بن مجرن المدير العام لدائرة الأراضي والأملاك في دبي بأسمى آيات التهاني لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله.
وباقي حكام الإمارات بالعيد الوطني السابع والثلاثين وأتمنى أن يعود هذا اليوم العظيم على الوطن بمزيد من التقدم والازدهار، كما هنأ الشعب الإماراتي العزيز بهذا اليوم المجيد الذي تبعث ذكراه شعور عارم بالسعادة كما نحمد الله سبحانه وتعالى الذي ألف بين قلوب الحكام وانعم علينا بالإتحاد أننا نفتخر بأننا عاصرنا هذه الحقبة الرائعة.
وقال: نستقبل العيد الوطني السابع والثلاثين لدولة الإمارات العربية بمزيد من التحدي لمواصلة مسيرة التقدم والتنمية في ظل القيادة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله.
إن الإنجازات الكبيرة التي تحققت منذ بداية مسيرة الوطن، تقف شاهدا على عظمة الرجال الذين ساروا على بركة الله بمعية المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان في رحلة البناء والعطاء، فكانوا مثالاً يحتذى به في الإخلاص والوفاء والتضحية. أن ما تحقق خلال السنوات السابقة يعد معجزة حضارية.
وأضاف: إن صورة المغفور له بإذن الله تعالى صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان وباقي الحكام الذين وقعوا على ميثاق الاتحاد صورة عالقة في ذهني لا تغيب عنه أبدا لما لها من دلالات عظيمة فقد أصبحنا دولة واحدة وأبناء اتحاد واحد والى الآن تترد في أذني كلمات المغفور له بإذن الله الشيخ زايد الخالدة «إن الاتحاد ما قام إلا تجسيداً عملياً لرغبات وأماني وتطلعات شعب الإمارات الواحد في بناء مجتمع حر كريم يتمتع بالمنعة والعزة.
وبناء مستقبل مشرق وضاح ترفرف فوقه راية العدالة والحق، وليكون رائداً ونواة لوحدة عربية شاملة.» فقد ضربنا مثلا رائعا للعالم الذي كان دائما يؤكد على أن العرب لا يتحدون فجاء اتحاد الإمارات ليدحض هذه الافتراءات. اتحاد سبع إمارات مختلفة لتكون دولة واحدة قويه وضم الاتحاد الكل تحت مظلته .
وأشار إلى أن سياسة الاتحاد جاءت منذ اللحظة الأولى لبناء دولة ذات سياسة معتدلة احترمتها كل دول العالم فقد كان المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد آل نهيان من حكماء العرب فقد حمل خلال قيادته الحكيمة لدولة الإمارات راية البناء والنهضة والتنمية الشاملة، انطلاقاً من رؤيته لأن تتبوأ الإمارات مكانه متقدمة على صعيد المنطقة العربية والعالم.
وهو ما تحقق لها بالفعل في غضون سنوات قليلة في مختلف المجالات، بفضل إخلاص أبناء الوطن الذين وفّر لهم كل أسباب التطور والتقدم. فقد تميزت سياسته بالحكمة والنظرة البعيدة للأمور.
واستكمل صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة مسيرة التنمية والتقدم أن ما تشهده الدولة اليوم من نهضة عمرانية شاملة بين كافة إماراتها ونهضة اقتصادية يؤكد أهميتها بين دول المنطقة مما أعطاها بعداً وأهمية في جذب الاستثمارات المحلية والوافدة نتيجة التنمية الاقتصادية الشاملة الثابتة في قواعدها المرنة في أسلوبها والتعامل معها.
وقال: لعل خير دليل على حكمة ومبادرة حكومتنا قد تمثل بشكل واضح من خلال تعاملها السريع مع المستجدات العالمية من خلال قرار ضمان الودائع وقيامها بضخ سيولة في القطاع لضمان دورة الاقتصاد وكذلك الدعوة إلى اندماجات بين الشركات لخلق كيانات اقتصادية كبيرة قادرة على المواجهة. كذلك بتشكيل لجنة لدراسة الوضع العالمي الحالي وكيفية التعامل معه وتأثيره على الدولة.
وأوضح أن دائرة الأراضي والأملاك أنشئت عام 1960 في عهد المغفور له بإذن الله الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم حاكم دبي لتكون بمثابة دائرة اختصاص للنظر في متعلقات التوثيق والبيع والشراء، بعد أن كانت تعتمد على البيع بالثقة والتراضي ثم بمجالس الصلح فقد تم تحديد الأملاك العقارية وتسجيلها.
دبي ـ «البيان»



