أَمَّا الحقيقةُ، فهيَ أَنِّي ذاهبٌ،
واللّهُ يعلمُ بالذي أنا لاقِ
وأظنُّني، من بعدُ، لستُ بذاكرٍ
ما كان من يُسرٍ، ومن إملاقِ
كم أخلقَ العصرانِ مُهجةَ مُعصِرٍ،
وهُما على أَمنٍ من الإخلاقِ
دُنياكَ غادرةٌ، وإن صادتْ فتًى
بالخَلقِ، فهي ذميمةُ الأخلاقِ
أبو العلاء المعري