كشف الرئيس اللبناني العماد ميشال سليمان عن قرب فتح السفارات بين بلاده وسوريا وان عملية تبادل السفراء ستتم قبل نهاية العام الجاري. وذكرت مصادر في رئاسة الجمهورية اللبنانية أن رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان وضع رئيس وزراء بلجيكا ايف لوتارم الذي زار بيروت أمس في صورة الأوضاع الراهنة على الصعيد الداخلي اللبناني.
كذلك العلاقات اللبنانية مع الخارج بدءاً من إعادة وضع العلاقات مع سوريا على الطريق الصحيح حيث أشار إلى أن أولى ثمار هذه العلاقات فتح السفارات وتبادل السفراء قبل نهاية العام الجاري.
ورداً على سؤال طرحه رئيس وزراء بلجيكا عن مزارع شبعا، أكد سليمان بحسب المصادر «أن البيان المشترك الصادر عن القمة اللبنانية-السورية التي جمعته مع الرئيس السوري بشار الاسد اشار صراحة إلى لبنانية المزارع وهذا موقف سوري واضح».
وفيما يتعلق بمسألة ترسيم الحدود، ذكر الرئيس اللبناني أن «الموقف السوري الراهن المعلن هو ان هذا الترسيم مرتبط بزوال الاحتلال عن مزارع شبعا». إلى ذلك قالت وكالة الأنباء السورية «سانا» إن الحديث بين الرئيس الأسد والعماد قهوجي تناول «علاقات التعاون بين الجيشين السوري واللبناني وسبل زيادة التنسيق بينهما لما فيه خير ومصلحة البلدين والشعبين الشقيقين«.
وأضافت «إن الأسد أشاد بدور الجيش اللبناني في تحصين أمن واستقرار لبنان رغم كل ما تعرض له من استهداف ومحاولات للنيل من هذه المؤسسة التي تشكل الضامن الأقوى لوحدة اللبنانيين وتماسكهم».
من جهته، شكر العماد قهوجي الأسد «لوقوف سوريا الدائم والصادق إلى جانب الجيش اللبناني ودعمها له»، مؤكداً أن الجيش اللبناني «سيظل عنصر القوة الأساس في مواجهة المخططات المشبوهة التي تستهدف وحدة لبنان واستقراره».
ووصل قهوجي صباح أمس إلى دمشق واستقبله العماد علي حبيب رئيس أركان الجيش والقوات المسلحة السورية.وسيلتقي قائد الجيش اللبناني وزير الدفاع السوري العماد حسن توركماني للبحث في مسائل تهم الجيشين السوري واللبناني.