تحت رعاية سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس مؤسسة دبي لإدارة وتنظيم الفعاليات افتتحت بفندق رافلز في دبي أمس فعاليات المؤتمر الدولي للدراسات الأثرية الذي يجمع أشهر علماء التاريخ والآثار والفلك وعلم الإنسان.
وشهد افتتاح المؤتمر الذي يعد الأول الذي يعقد في منطقة الشرق الأوسط سمو الشيخ حشر آل مكتوم مدير دائرة إعلام دبي.. كما حضر الافتتاح الشيخ جمعة آل مكتوم وعدد من كبار الشخصيات المهتمة بالآثار.
وخلال الجلسة الافتتاحية ألقى جون بول تارود كوبورن نائي رئيس المؤتمر الملحق التجاري لجمهورية تشيلى بدبى كلمة وجه فيها الشكر والتقدير إلى سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم على رعايته للمؤتمر ورحب بالمشاركين من كبار خبراء الآثار والتاريخ.
منوها بأهمية المؤتمر كونه الأول من نوعه في الشرق الأوسط وهو مفتوح للجمهور للتعرف على الاكتشافات الأثرية الجديدة والحديثة في العالم مشيدا باستضافة دبي لهذا المؤتمر وموجها الشكر إلى المنظمين.
وخلال المؤتمر يعرض الخبراء المشاركون دراسات حول اكتشافات أثرية تتعلق بالأهرامات وأبو الهول وحضارة المايا في المكسيك والاكتشافات غير المعلن عنها في علم الآثار الحديثة، وكذلك أقدم موميات شمال تشيلي التي تعود لسبعة آلاف عام وكذلك الحضارات القديمة وما قبل التاريخ شمال وجنوب أميركا.
(وام)