أعلنت مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم أمس تعيين ياسر سعيد حارب رئيساً لمعرض دبي الدولي لكتاب الطفل، وتعيين جمال الشحي مديراً تنفيذياً للمعرض الذي أطلقته المؤسسة مؤخراً بهدف تشجيع القراءة بين النشء، وإيجاد مركز يعزّز صناعة أدب الأطفال في الوطن العربي.
وبهذه المناسبة، قال معالي محمد القرقاوي، رئيس مجلس إدارة مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم إن ياسر حارب وجمال الشحي يمتلكان مؤهلات زكتهما للمشاركة في ريادة إحدى أكبر مبادرات المؤسسة التي تم إطلاقها مؤخراً بهدف إيجاد منصة حيوية لمجموعة من المشاريع الثقافية النوعية التي تستهدف الأطفال. وقال معاليه: «يتمتع كل من حارب والشحي بوعي كبير بواقع ومتطلبات العمل الثقافي في العالم العربي، ودراية واسعة بأهمية الثقافة كعنصر داعم لتنمية النشء بوجه خاص، والتنمية الإنسانية الشاملة بوجه عام، الأمر الذي أهلهما لتولي هذين الموقعين ضمن هيكل الإدارة العليا لمعرض دبي الدولي لكتاب الطفل. ونأمل أن تمثل هذه الخطوة تعزيزاً لأهداف المعرض الذي سيضم الكثير من النشاطات والمبادرات التي ستوفر للأطفال فرص الارتقاء بمهارات اللغة والتعليم».
ويشغل ياسر حارب منصب نائب المدير التنفيذي ـ قطاع الثقافة في مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم، حيث يضطلع حارب في مهام تطوير إستراتيجية المؤسسة في قطاع الثقافة الذي يمثل واحداً من ثلاثة قطاعات رئيسية في المؤسسة، إلى جانب قطاعي المعرفة والتعليم، وريادة الأعمال وفرص العمل.
أما جمال الشحي فيشغل منصب مدير إدارة التطوير الثقافي في المؤسسة، ويشرف ضمن قطاع الثقافة في المؤسسة على مجموعة من البرامج والمبادرات النوعية المعنية بتشجيع مجالات الإبداع الفكري والثقافي في العالم العربي.
يذكر أن قرار إطلاق معرض دبي الدولي لكتاب الطفل جاء على خلفية دراسات مستفيضة أجرتها مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم كشفت حاجة الوطن العربي الملحّة لإحياء أدب الطفل الذي يمثل ركيزة أساسية لمستقبل المنطقة العربية وخططها التنموية.
ويأتي معرض دبي الدولي لكتاب الطفل في إطار إستراتيجية المؤسسة التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي في مايو 2007 لدعم القدرات العربية وحفز طاقات التطوير الإيجابي التي من شأنها التغلب على ظواهر ألمت بالعالم العربي .
ومن بينها تراجع الإنتاج الفكري وضعف المخرجات العلمية والثقافية، في حين يعكس المعرض رغبة سموه الأكيدة في إطلاق مشاريع نوعية ذات آثار إيجابية على المنطقة والعالم. ومن المنتظر أن يشكّل معرض دبي الدولي لكتاب الطفل مع انطلاقته في الربع الأخير من العام المقبل منصة حيوية لإطلاق مجموعة من المبادرات.
والمشاريع الثقافية النوعية التي تستهدف الطفل وتم تد فعالياتها على مدار العام حيث ستبدأ في تطبيق تلك المبادرات في دولة الإمارات العربية المتحدة ومن ثم تمديدها إلى بقية أنحاء العالم العربي وفقاً لجدول زمني محدد.
دبي ـ «البيان»

