نظمت جمعية الشارقة الخيرية الحفل الختامي للمرحلة الأولى من مشروع كفالة طالب العلم للعام 2008 -2009 التي استفاد منها ما يقارب من 1500 طالب بتكلفة مليوني درهم برعاية الشيخ عصام بن صقر القاسمي رئيس مكتب صاحب السمو حاكم الشارقة ورئيس مجلس إدارة جمعية الشارقة الخيرية.
وحضر الحفل الذي أقيم بفندق راديسون ساس الشارقة عائشة سيف أمين عام مجلس الشارقة للتعليم والدكتورة أمينة المرزوقي عميدة شؤون الطالبات بجامعة الشارقة وعدد من أعضاء مجلس إدارة الجمعية في مقدمتهم عبد الله سلطان بن خادم وسلطان مطر بن دلموك وخليفة المري.
كما حضر الاحتفالية صلاح خميس الحوسني رئيس قسم الأنشطة والرعاية الطلابية بمنطقة الشارقة التعليمية ممثلا عن المنطقة ومحمد الجودر المدير التنفيذي للجمعية وحسين الجنيدي عضو لجان المساعدات وتنمية الموارد المتطوع وأمل حمدان بن جرش السويدي مشرفة اللجنة النسائية وعدد كبير من قيادات المؤسسات التعليمية بإمارتي الشارقة وعجمان.
وأوضح خليفة المري أن إدارة الجمعية اعتادت على تنفيذ هذا المشروع الخاص بتوفير المساعدات الدراسية لأبناء الأسر الفقيرة والأيتام في مثل هذا التوقيت من كل عام ويعتبر هذا المشروع من ضمن المشاريع الاستراتيجية الحيوية الثابتة الموضوعة ضمن خريطة برامج وأنشطة الجمعية الإنسانية والتي تقوم بها على مدار العام .
خصوصا وأن هذا المشروع يوفر لأبناء هذه الأسر الفرصة في نيل نصيبهم من التعليم الذي قد يحرمون منه بسبب الظروف الاقتصادية الصعبة التي تعانيها أسرهم كما أن هذا المشروع يقوم في الأساس على مساعدة هؤلاء الطلاب في مراحل التعليم بداية من المرحلة الابتدائية وصولا لنهاية المرحلة الثانوية .
وبعض الحالات من منتسبي مؤسسة التمكين الاجتماعي وذلك لضمان حق هذه الفئات في أهم ضرورة من ضرورات الحياة ألا وهي التعليم وذلك بالإضافة إلى أن الجمعية تقوم كل عام ببحث حالات بعض الطلاب المتفوقين من أبناء الأسر ذات الحالات الأكثر صعوبة وتساعدهم بقدر مناسب في مرحلة التعليم الجامعي.
وأشار المري إلى أن مشروع كفالة طالب العلم بدأ مع المراحل الأولى من عمر «خيرية» الشارقة ومتواصل طوال الأعوام الماضية ويتم تنفيذه في العام الدراسي الحالي 2008 / 2009 للعام العشرين على التوالي كما تشير الإحصائيات الخاصة بهذا المشروع إلى نمو أعداد الأسر والطلاب المستفيدة من هذا المشروع بأعداد كبيرة ونسب نمو متضاعفة خلال الأعوام الأخيرة.
حيث بلغ عدد الطلبة المستفيدة من هذا المشروع خلال العام الدراسي 2002/ 2003 حوالي 420 طالباً وتزايدت الأعداد للعام التالي 2003/ 2004 لتصل إلى 1249 طالباً وبلغ عدد الأسر المستفيدة في العام الدراسي 2004/ 2005 حوالي 1800 طالب وتزايدت الأعداد بشكل كبير في الأعوام 2006 و2007 لتصل إلى ما يزيد على 2000 طالب وتحاول إدارة الجمعية أن يزيد العدد الإجمالي للطلبة المستفيدين من هذا المشروع الحيوي للعام الحالي.
حيث وصل عدد الطلاب المستفيدين من المرحلة الأولى فقط للعام الجاري لأكثر من 1500 طالب لذا فإن إدارة الجمعية توجه رسالة ومن خلال المنابر الإعلامية الصادقة لكل أهل الخير للمساهمة في دعم هذه الفئة، لأن هذا الشأن لا يعني أسر هؤلاء الطلاب فحسب بل يجب أن يهتم كل أبناء الوطن بدعم هذه الشرائح لتتمكن من نيل نصيبها من التعليم الراقي وهو السبيل الوحيد لرقي ونهضة الأمم.
ومن جانبها أعربت عائشة سيف أمين عام مجلس الشارقة عن تقديرها للجهود التي تقوم بها جمعية الشارقة الخيرية في المجالات المختلفة وخصوصاً المجالات المتعلقة بالنواحي التعليمية والتربوية كما ثمنت أيضاً الجهود المشتركة والتكامل بين مختلف المؤسسات التابعة لإمارة الشارقة في هذا الشأن.
وعن المساعدات الدراسية لطلاب الجامعة قالت الدكتورة أمينة المرزوقي عميدة شؤون الطالبات بجامعة الشارقة ان هذه المساعدات ساعدت في تحقيق المزيد من الأمان والدعم الاجتماعي لأبناء الأسر المتعففة الضعيفة اقتصادياً وسمحت لكثيرين باستكمال المسارات الجامعية المختلفة الأمر الذي منحهم الفرصة والأمل في مستقبل واعد.
كما ثمنت منطقة الشارقة التعليمية دور مشروع كفالة طالب العلم في كلمتها التي ألقاها صلاح الحوسني رئيس قسم الأنشطة والرعاية الطلابية والتي تناولت دور جمعية الشارقة الخيرية على مدار عشرين عاما مضت في تقديم المساعدات الإنسانية المتنوعة لقطاع عريض وهام من أبنائنا الطلاب بمختلف مدارس الإمارة.وبعد ذلك قام المسؤولون بالجمعية بتسليم المبالغ المالية الخاصة بالمصروفات الدراسية للطلاب المستفيدين لمسؤولي المدارس التي ينتسب إليها هؤلاء الطلاب.
الشارقة ـ فهمي عبدالعزيز
