حققت مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان الخيرية إنجازات مهمة على صعيد العمل الإنساني محلياً ودولياً كانت لها ميزة خاصة حيث تحققت خلال فترة أقل من عامين أثبتت المؤسسة أثناءها دورها الرائد على الصعيد الإنساني العالمي.

ويقول محمد حاجي الخوري الرئيس التنفيذي للمؤسسة إن ابرز ما حققته خلال الفترة القصيرة الماضية من عمرها أنها كثفت أنشطتها في ثلاثة مجالات أساسية هي تقديم العون الإغاثي والمساعدة لكل ذي حاجة داخليا وخارجيا والثاني هو عقد الاجتماعات المكثفة مع المؤسسات الخيرية المشابهة محليا وعالميا للتنسيق معها في مجال العمل الخيري والاطلاع على تجاربها للاستفادة منها.. والنشاط الثالث هو إقامة مستشفيات ومساجد والعديد من البنى التحتية في عدد من الدول العربية والإسلامية.

وذكر الخوري أن توجيهات سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان وزير شؤون الرئاسة رئيس مجلس إدارة مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان الخيرية كانت واضحة منذ البداية وهي الوصول إلى اشد الفئات حاجة والأسر الضعيفة وتقديم العون لها أينما كانت داخل البلاد أو خارجها.

وأوضح أن المبادئ الأساسية التي وضعتها المؤسسة أمامها عند إنشائها كانت صريحة وواضحة إذ حدد قانون إنشائها الذي أصدره صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، المبادئ والرؤى الواضحة للمؤسسة وأهدافها وتتلخص في العمل في مجالات ومساعدة الفقراء وطلاب العلم وتقديم الخدمات الاجتماعية والصحية والدينية .

ومنذ إنشاء المؤسسة بدأت العمل النشط على الساحة الإنسانية وتعددت أوجه هذا العمل فشملت تقديم وجبات الإفطار الرمضانية وكفالة الأيتام ومساعدة طلاب العلم وتسيير قوافل الحج وتقديم العون للمتضررين من الزلازل والفيضانات وبناء المستشفيات والمساجد في العديد من الدول.

وكانت باكورة نشاط المؤسسة بأن أمر صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، بتقديم عشرة ملايين دولار لهيئة دولية ترعى اللاجئين العراقيين في سوريا.

العمل الإغاثي

شمل هذا المجال إقامة موائد الإفطار للصائمين في شهر رمضان وتقديم المساعدات للمنكوبين من الزلال والفيضانات وتسديد النفقات الدراسية للطلاب وتحمل نفقات المساجين المبعدين وتسيير قوافل الحجاج غير القادرين على دفع تكاليف الحج. وفي إطار موائد الإفطار وتقديم المير الرمضاني للصائمين فقد بلغ مجمل ما قدمته المؤسسة نحو مئة ألف وجبة وطرد غذائي استفاد منها نحو مليون ومئتي ألف شخص.

وبلغ عدد الدول التي استفاد الصائمون فيها من هذه الوجبات الرمضانية والطرود الغذائية نحو عشرين دولة عربية وإسلامية وأوروبية وأبرزها سوريا ولبنان والأردن وفلسطين ومصر وموريتانيا وفرنسا وجنيف واستراليا وايطاليا وبنجلاديش وباكستان. وقد لاقت هذه الموائد إقبالا كبيرا من الصائمين والمستفيدين منها.

المير الرمضاني

في هذا المجال وزعت المؤسسة المير الرمضاني في كثير من المناطق المحلية منها المنطقة الغربية والشارقة ودبي بالتعاون مع هيئة الهلال الأحمر. ويحتوي طرد المير على مواد غذائية متنوعة تحتاج لها الأسر في شهر رمضان المبارك كما قدمت المؤسسة ستة ملايين درهم لخيرية الشارقة لتقوم بإعداد وجبات افطار وتوزيع المير الرمضاني على المحتاجين في الإمارة. كما قامت بتنفيذ مشروعى المير الرمضاني وموائد إفطار الصائم في المساجد القريبة من سكن العمال في دبي مثل منطقة القوز والقصيص وجبل علي.

كسوة العيد

قدمت مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان الخيرية بتوجيهات من سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان وزير شؤون الرئاسة رئيس مجلس الإدارة كسوة العيد لطلاب منطقة العين التعليمية والمنطقة الغربية وإماراتي الشارقة وعجمان من أبناء الأسر المتعففة والفقيرة بمناسبة عيد الفطر انطلاقا من حرص المؤسسة على تحقيق أهدافها التي أنشئت من أجلها ومشاركة الطلاب فرحة العيد وإدخال البهجة والسرور على نفوسهم.

وعبر أهالي الطلاب عن سعادتهم وشكرهم لمؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان الخيرية على هذه اللفتة الطيبة التي أدخلت البهجة والسرور على نفوسهم ونفوس أبنائهم الطلاب. وبلغ عدد المستفيدين من هذه المكرمة أكثر من 1300 طالب.

النفقات الدراسية

وبتوجيهات من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، قدمت مؤسسة خليفة بن زايد الخيرية مبادرة لدعم التعليم بتحمل الرسوم الدراسية للطلاب المواطنين في المدارس النموذجية على مستوى الدولة والرسوم الدراسية للطلبة من أبناء الوافدين في المدارس الحكومية للعام الدراسي الحالي 2007 - 2008.

ويدعم هذا العطاء مفاهيم الانتماء بين شباب اليوم باعتبارهم صناع القرار من قادة المستقبل ويعمق دورهم المأمول في الإبداع وعمليات التنمية المستدامة والحرص من جانب القيادات التربوية على المخرجات النوعية والجودة والتميز.

وأكد التربويون في الدولة من مسؤولين وأولياء أمور وطلاب أن توجيهات صاحب السمو رئيس الدولة التي نفذتها مؤسسة خليفة بن زايد الخيرية تجسد حرص سموه على توفير المناخ المناسب لكل طالب سواء كان مواطنا أو مقيما في الدولة لتلقي تعليمه وفق احدث الأساليب وطرق التدريس .

كما تعكس هذه المكرمة أهمية التعليم في فكر صاحب السمو رئيس الدولة إذ يمثل التعليم احد الاهتمامات التنموية البارزة في النهضة الحضارية التي تشهدها البلاد برعاية سموه. واعتبر معالي الدكتور حنيف حسن وزير التربية والتعليم هذه المبادرة الكريمة من جانب القيادة الرشيدة إضافة جديدة تضاف إلى قائمة المكاسب الوطنية التي يحظى بها الطلبة وتفخر بها الوزارة.

(وام)