قرر رئيس الوزراء التايلاندي سومشاي ونغساوات البقاء في تشيانغ ماي (شمال) بسبب «التوتر» الحاصل مع الجيش، في حين أقسم المتظاهرون الذين يحتلون مطاري بانكوك النضال «حتى الموت» في حال تدخل الشرطة التي طلبت منهم إخلاء أحد المطارين «فورا».
وقال الناطق باسم الحكومة سوبارات ناكبونام «من اجل سلامته الخاصة سيبقى رئيس الوزراء في تشيانغ ماي مع استمرار التوتر بين الحكومة والجيش». وأعلن رئيس الوزراء من الشمال ان مفاوضات بدأت مع المعارضين الموجودين في المطارين. وأضاف ان «لا مهلة محددة للمفاوضات»، مشيراً إلى ان كل الجهود ستبذل من اجل تجنب مواجهة. وقال «لا تريد الحكومة التسبب بأي عنف أو ضحايا».
وأعلن مساعد قائد الشرطة في بانكوك بيا سورنتراكون ان المتظاهرين وافقوا على التفاوض، وأضاف «سنستخدم أولاً الطرق السلمية. الأولوية هي للتفاوض (مع المتظاهرين) وعدم قمعهم فوراً فنحن جميعاً تايلانديون».
بدوره قال زعيم المعارضة «اتصل رئيس الوزراء بي اليوم للتفاوض. لن تكون هناك مفاوضات. إذا أرادوا التدخل ليفعلوا». وأشار إلى انه نصح سومشاي «بالخروج إلى المنفى خلال 48 ساعة». وكان احد قادة المتظاهرين الذين يحتلون مطاري بانكوك إن المعارضين سيناضلون «حتى الموت في حال قررت الشرطة تفريقهم».
