أكدت مصادر رسمية عراقية أن الاتفاقية الأمنية ستصبح نافذة بعد أسبوعين. وقال رئيس ديوان رئاسة الجمهورية نصير العاني «يفترض أن يتسلم مجلس الرئاسة الاتفاقية الأحد المقبل، وعند إقرارها تعد نافذة وفي حال رفضها تعاد إلى مجلس النواب». وأضاف «أما في حال مرت عشرة أيام من تسلم المجلس الرئاسي للاتفاقية ولم يتم اتخاذ القرار بصددها فتعتبر نافذة» أيضاً.

في المقابل دعا زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر أنصاره إلى إعلان الحداد ثلاثة أيام، في البلاد، وقال بيان صادر عن مكتب الصدر في النجف (جنوب بغداد) «نعزي الشعب العراقي بهذا المصاب اتفاقية الذل والهوان»، وطالب الصدر ب«إقامة مجالس العزاء في عموم المساجد» و«نشر السواد في عموم البلاد» و«إغلاق مكاتب الصدر في العراق لثلاثة أيام».

التفاصيل في عالم واحد