أنقذت مربية هندية طفلاً يبلغ من العمر عامين من مبنى «ناريمان هاوس» بمدينة مومباي، وذكرت أنها أغلقت الباب في وجه أحد المسلحين الذين هاجموا المبنى عندما بادر بإطلاق النار عليها.
وذكرت المربية وتدعى ساندرا في مقابلة صحافية نشرت أمس أنها «بمجرد سماع دوي الانفجارات هرعت لنزول السلالم برفقة موظف آخر من المركز اليهودي الذي يقع في مبنى ناريمان هاوس». وقالت المربية التي تعمل لدى الزوجين الإسرائيليين اللذين يديران المركز اليهودي منذ سنوات في تصريحات لجريدة «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية:«كانت الضوضاء عالية للغاية».
وأطلق أحد المسلحين النار صوب المربية والموظف قبل أن يتمكنا من الاختباء في مكان لحفظ الأطعمة. وقالت: «لا أعرف كيف تصرفت بمثل هذه السرعة ولكنني أغلقت الباب في وجه المسلح.. وهكذا نجونا.. لابد أنه ظن أننا هربنا من باب خلفي ولكن لم تكن هناك أي أبواب خلفية».
وأضافت«مرت ساعات كثيرة.. وفجأة سمعت (الطفل)موشيه يناديني».وتابعت بالقول «قررت الصعود إلى الطابق العلوي رغم إطلاق النار للبحث عن الطفل». وقالت إنه «عندما صعدت للطابق العلوي كان جميع الإرهابيين على ما يبدو فوق السطح.
وجدت الطفل واقفا بجوار والديه، وكانت الدماء تلوث المكان فانتزعت الطفل وركضت خارج الغرفة». وقالت القنصل العام الإسرائيلية في مومباي أورنا ساجيف إن «الطفل في حالة جيدة وأن جديه الإسرائيليين وصلا إلى المدينة لتولي رعايته».