قال رئيس المفوضية الأوروبية خوسيه مانويل باروزو أمس إنه يجب على قادة العالم ان يهتموا بالأزمة الإنسانية إلى جانب الاهتمام بالأزمة المالية. وقال باروزو الذي أطلق الأربعاء خطة بمئتي مليار دولار لإعادة إنعاش اقتصاد دول الاتحاد الأوروبي، انه «ليس مقبولاً» البحث في الأزمة المالية دون البحث في «الأزمة الإنسانية».

وأضاف باروزو في تصريحات أدلى بها عشية افتتاح مؤتمر تمويل التنمية الذي تنظمه الأمم المتحدة في قطر انه من الضروري المضي قدماً في تحقيق أهداف الألفية التنموية التي حددتها المنظمة الدولية. وتوجه باروزو إلى قادة العالم الذين يسعون إلى إيجاد حلول للأزمة المالية العالمية بالقول إن «الأمر لا يتعلق بإنقاذ مالي، بل بإنقاذ إنساني».

ولم تفلح الدول الغنية حتى الآن إلا بالالتزام بتقديم أقل من 20 مليار دولار من المساعدات للدول النامية سنوياً من أصل خمسين مليار دولار إضافية وافقت في 2004 على تقديمها بحدود العام 2010، بحسب أرقام الأمم المتحدة. وانتقدت منظمات غير حكومية غياب غالبية رؤساء الدول الغنية عن مؤتمر الدوحة الذي يسعى إلى البحث عن سبل حماية الدول الفقيرة والنامية من تداعيات الأزمة المالية العالمية.