أحكمت قوات الكوماندوز الهندية أمس سيطرتها على كل من فندق أوبروي ومبنى ناريمان هاوس الذي يقع فيه المركز اليهودي في مومباي بعد معارك ضارية مع محتجزي الرهائن. ووفقا لمصادر عسكرية هندية نجحت قواتها، في اليوم الثالث من تفجر الاعتداءات، في تحرير العشرات من رهائن فندق أوبروي، وأنها قتلت مسلحين وعثرت على أكثر من 30 جثة لم تتضح هوياتها بعد.

ووفق المعلومات المتوافرة ارتفع عدد القتلى منذ ليل الأربعاء إلى 155 بينهم 17 أجنبياً ثلاثة من أستراليا واثنان من كل من أميركا وفرنسا إضافة إلى بريطاني وإيطالي وكندي وياباني وسنغافوري. في حين أعلن عن أن خمسة إسرائيليين قتلوا أثناء عملية تحرير رهائن المركز الثقافي اليهودي، كما ارتفع عدد الجرحى إلى 327 جريحاً.

ولا تزال القوات الهندية تحاصر محيط فندق تاج محل وتتبادل إطلاق النار مع محتجزي الرهائن هناك الذين خسروا أربعة من رفاقهم في مواجهات أوبروي وناريمان هاوس. على الجانب الأمني أعلن وزير الخارجية الهندي براناب مخيرجي أمس أن التحقيقات الأولية في التفجيرات أثبتت ارتباط المهاجمين مع باكستان.

فيما أصرت الأخيرة على خلو طرفها وأرسلت رئيس جهاز مخابراتها إلى الهند للمشاركة في التحقيقات. من جانبه رفض رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون الرد على تقارير تحدثت عن أن مواطنين باكستانيين من أصل بريطاني ربما شاركوا في التفجيرات.

التفاصيل في عالم واحد