سجلت مؤسسة زايد للأعمال الخيرية والإنسانية نجاحات مهمة على صعيد العمل الخيري والإنساني داخل الدولة بفضل خطط المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله.

فمنذ البداية كانت رؤيته واضحة المعالم لقيام الدولة على برامج وخطط أساسها الحب والإخلاص من أجل الإنسان الطيب داخل الدولة ثم امتدت أياديه البيضاء لتغطي مساعداته الإنسانية الخيرة كثيرا من دول العالم ولقد بارك البارئ عز وجل هذه الجهود لتتكلل مساعيه الكريمة بإقامة مؤسسة زايد للأعمال الخيرية والإنسانية ولتصبح منارة للمساعدات وإقامة المشروعات الرائدة على مختلف الصعد والأماكن.

وتحظى المؤسسة بإشادة وتقدير كبيرين من قبل العديد من الجهات الحكومية والإنسانية والاجتماعية وغيرها سواء داخل الدولة أو خارجها وذلك لما تقدمه من مساعدات إنسانية وخيرية كبيرة منها ما يتعلق بالدعم المادي والعيني ومنها ما يشمل مشروعات خيرية تساهم في رفع المعاناة والبؤس والشقاء عن ملايين البشر جراء تعرضهم للكوارث الطبيعية والمحن.

وقد توزع ما قدمته مؤسسة زايد للأعمال الخيرية والإنسانية كمساعدات ومعونات ومشاريع إنسانية وحملات إغاثة وغيرها من أعمال البر والإحسان التي نفذت خلال العام 2008 على أعمال خيرية وإنسانية داخل الدولة وعدد من الدول في الوطن العربي وقارتي آسيا وافريقيا وعدد من دول الغرب وذلك ما بين مشاريع كبرى والتزامات دورية ومساعدات متوسطة وأعمال إغاثة وبرامج ثابتة وغيرها.

بفضل توجيهات وحرص صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة والمتابعة المستمرة من سمو الشيخ أحمد بن زايد آل نهيان رئيس مجلس أمناء المؤسسة في أن تؤدي المؤسسة رسالتها الإنسانية النبيلة على أكمل وجه وأن تصل أياديها البيضاء إلى كل صاحب حاجة سواء داخل الدولة أو خارجها.

وتقوم استراتيجية عمل المؤسسة على توزيع المساعدات بجميع أشكالها وبشكل سليم إلى أصحابها لتضمن تحقيق غاياتها وأهدافها السامية التي أنشئت من أجلها. ومن ابرز نشاطات المؤسسة خلال العام قيامها بحفر الآبار في كل من اريتريا واثيوبيا واليمن وموريتانيا وكينيا وجيبوتي والنيجر ومالي حيث بلغت قيمة تلك المشروعات 11 مليون دولار.

أما قيمة المشروعات داخل الدولة والتي تمثلت في المقر الدائم للمؤسسة ومشروع مبنى المعاقين في رأس الخيمة ومشروع مركز الخدمات الاجتماعية في كل من عجمان والفجيرة وأم القيوين فقد بلغت 77 مليونا و687 ألفا و853 درهما.

برنامج الحج

وبلغت تكلفة برنامج الحج لعام 2008 مليونين و992 ألف دولار منها مليون و782 ألف دولار للحجاج المواطنين داخل الدولة ومبلغ مليون و210 آلاف دولار لحجاج من خارج الدولة حيث يهدف برنامج حج المواطنين إلى تمكين 600 حاج سنويا من أداء فريضة الحج أما في الخارج فتحدد المنح المخصصة لكل دولة آخذا في الاعتبار عدد البلاد المستفيدة والإمكانيات المتاحة وفي حدود 25 حاجا كحد أقصى لكل دولة.

المنح الدراسية

أما برنامج المنح الدراسية للجامعات لعام 2008 فقد بلغ إجمالي المبلغ المعتمد 756 ألف دولار وتنقسم المنح المقدمة من المؤسسة إلى ثلاثة أنواع المنح الدراسية وهي التي تتكفل المؤسسة بموجبها بالرسوم الدراسية والعلاج الطبي وتذاكر السفر حسب قرار اللجنة التنفيذية وتتراوح قيمة المعونة من 400 إلى 1000 دولار شهريا.

أما المعونة الدراسية فهي التي تتكفل المؤسسة بموجبها بإعطاء إعانة مالية تشجيعية شهرية أو سنوية تتراوح قيمتها 150 دولارا أو مبلغ مقطوع مقداره ألف و800 دولار للسنة الواحدة والحد الأقصى 750 دولارا شهريا أو مبلغ مقطوع مقداره ثمانية آلاف دولار في السنة الواحدة.

أما مكافأة التفرغ العلمي فهي منحة مالية تخصصها المؤسسة للباحثين والعاملين الذين يرغبون في التفرغ لفترة زمنية غير قابلة للتجديد ولا تتجاوز تسعة أشهر للبحث العلمي أو زيادة المعرفة أو الخبرة وتتراوح قيمتها بين ألفين إلى ثلاثة آلاف دولار شهريا. وحول برنامج العلاج الطبي لعام 2008 فقد بلغ إجمالي المبلغ المعتمد للبرنامج نحو أربعة ملايين درهم سنويا ويصل الحد الأقصى للمساعدة مبلغ 50 ألف درهم للمريض الواحد ويجوز تجديد المساعدة عند الضرورة بنفس الشروط مرة كل 3 سنوات.

المطبوعات

اما برنامج المطبوعات لعام 2008 فقد بلغ إجمالي المبلغ المعتمد للبرنامج نحو 507 آلاف درهم سنويا وتنقسم المطبوعات التي تقوم المؤسسة بطباعتها ونشرها وتوزيعها إلى أنواع منها القرآن الكريم والحديث النبوي الشريف والكتب الإسلامية والعلمية العامة ودعم جهود التأليف والترجمة والنشر..

(وام)