اعتدنا في بلادنا العربية بشكل عام تخصيص بعض المهن حصريا للعرب من حيث الكفاءات والقدرة على انجاز تلك المهمات التي تعتمد على العلاقات المهمة وفصاحة اللسان، واعتماد شركات كبيرة بتخصيص مهنة علاقات عامة للعرب.
وخصوصا اذا كان الامر يتعلق بتنظيم المعارض والاستقبالات لشخصيات مهمة من الفنانين وغيرهم ممن لهم دور في العطاء من الناحية التربوية والتثقيفية التقينا صدفة مع محمد شفيع العلم وهو من الجنسية الآسيوية يعمل موظفا في العلاقات العامة حيث أكد لنا ان المهنة صعبة وليست كما يتصور البعض وخصوصا للذين لا يستطيعون إتقان اللغة العربية بطلاقة.
هل تسمح لنا بالتعرف عليك؟
نعم أهلا وسهلا أنا اسمي محمد شفيع العلم.
كيف تعلمت اللغة العربية بهذه الطلاقة؟
تعلمتها من خلال قراءتي للقرآن الكريم ووجودي في دولة الإمارات فخلال سنتين أتقنت اللغة العربية كتابة وقراءة ومحادثة، وهذا يعود الفضل فيه لدولة الإمارات التي اهتمت كثيرا بالجانب التعليمي.
ما طبيعة مهنتك في هذه الشركة؟
اعمل موظفا في العلاقات العامة داخل الشركة.
وما الذي تقوم فيه كموظف علاقات عامة؟
الدور الذي اقوم به هو استقبال الزبون او الفنان من المطار وتنظيم عملية إقامته داخل الفندق وترتيب المواعيد له منذ دخوله الشركة الى ان يغادر ارض الإمارات.
ما تحصيلك العلمي؟
حاصل على شهادة جامعية من كلية الفنون.
وما طبيعة عمل الشركة التي تعمل بها؟
عمل الشركة هو في الاساس إعداد البرامج المرئية والمسموعة والمقروءة وساهمت الشركة في كثير من الافلام والبرامج التلفزيونية.
من هو الشخص الذي قام بفكرة البرنامج؟
الذي قام بعمل هذا البرنامج هو ذات الشخص الذي قام على تطوير الشركة وصاحب الفكرة والرأي مدير عام الشركة سالم الجنيبي ورئيسها سعيد الرميثي.
كم سنة عملت في مجال العلاقات العامة؟
عملت ما يقارب ثلاث سنوات دون كلل او ملل.
ما هي المشاكل التي تواجهك من خلال العمل الذي تقوم فيه؟
لا شك ان المشاكل موجودة في كل عمل ولكن المشاكل التي تواجهني على الأغلب هي صعوبة العمل الذي اقوم فيه الذي يتطلب مجهودا جبارا لكي اكون دقيقا في مواعيدي وخدمة الفنانين على اكمل وجه وتيسير كل الامور لهم للظهور بالصورة اللائقة وتوفير سبل الراحة للفنانين .
عبدالرحمن الوهيبي
