ذكر تقرير صادر عن «مكتب الأمم المتحدة لمكافحة الجريمة والمخدرات» أمس بأن حركة طالبان حصدت ما يصل إلى 470 مليون دولار من تجارة الأفيون للعام الجاري لوحده تستخدمها في تمويل عملياتها ضد قوات «إيساف».
وأشار التقرير إلى أن الحركة جنت ما بين 50 و70 مليون دولار من خلال فرض ضريبة العشر على الأنشطة الاقتصادية مثل زراعة الأفيون هذا العام بالإضافة إلى ما بين 200 و400 مليون دولار من ضرائب على عملية معالجة الأفيون وتجارة الهيروين.
وقال المدير التنفيذي للمكتب انطونيو ماريا كوستا «في ظل عائدات كبيرة مرتبطة بالمخدرات ليس هناك ما يدهش في أن تثبت آلة حرب المتمردين صلابتها رغم الضربات الشديدة التي تشنها القوات الأفغانية وحلفاؤها».