أعلنت وزارة الخارجية الأميركية أمس بأنها «لا تنوي» نشر التقرير الذي أعده موفدها الخاص لشؤون الأمن القومي في منطقة الشرق الأوسط الجنرال جيمس جونز والذي عينه الرئيس المنتخب باراك أوباما مستشاراً للأمن القومي.

وذلك لكون التقرير «يحمل انتقادات شديدة إلى إسرائيل في الوقت الذي لا ترغب فيه الإدارة الأميركية الحالية الدخول في حوار من هذا النوع مع إسرائيل» وذلك بحسب ما أشار مصدر سياسي رفيع المستوى في العاصمة واشنطن رفض الكشف عن هويته.