قدم محامون ومسؤولون فلسطينيون أمس اعتراضاً رسمياً على مشروع خريطة هيكلية إسرائيلية جديدة لمدينة القدس المحتلة. وذكرت المحامية سهاد بشارة العضو في مركز«عدالة» القانوني الفلسطيني في إسرائيل بأن الخريطة التي سيستغرق تنفيذها 20 عاماً تهدف لفرض أغلبية يهودية في القدس وما حولها وتنتهك الحقوق الدستورية لسكان الأحياء الفلسطينية في المدينة.

مشيرةً إلى أنها تتضمن «تخصيص أراض واسعة للشوارع وللسكة الحديدية» الأمر الذي سيؤدي إلى «مصادرة مساحات تابعة للسكان الفلسطينيين والمس باحتياطي الأراضي المتبقي في الأحياء الفلسطينية للتطوير وسيقلص مساحات الأراضي المعدة للسكن» . وقالت بشارة «هذا المخطط يعني أن الخط الأخضر أصبح في عمق الضفة الغربية».

وصرح مدير قسم الخرائط في «جمعية الدراسات العربية» خليل تفكجي بأن التغير هو «جغرافي سياسي لضم الكتل الاستيطانية خارج حدود بلدية القدس إلى داخلها». إلى ذلك، دعا مئة يهودي في عريضة إلى الرئيس الأميركي المنتخب باراك أوباما بنقل السفارة الأميركية في تل أبيب إلى القدس المحتلة. وصرح مسؤول المجموعة ستيفن سافتسكي «أوباما يحبذ عبارة التغيير وحان وقت التغيير ونقل السفارة».