أكد وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط خلال مؤتمر صحافي عقده أمس بأن لدى مصر «النية المؤكدة» لمساعدة حركتي فتح وحماس «على العودة إلى مائدة الحوار وبناء موقف فلسطيني والتوصل إلى توافق على النقاط الأربع التي شملها قرار وزراء الخارجية العرب الطارئ أول من أمس».

وذكر أبو الغيط بأن الرؤية المصرية «تفضل عدم وجود سقف زمني» للحصول على نتائج الحوار الفلسطيني. ورأى بأن القضية الفلسطينية كانت ستصاب بضرر كبير ما لم يتم مطالبة الرئيس الفلسطيني محمود عباس «الاستمرار في منصبه» أو «إذا تم التركيز على موعد 9 يناير للانتخابات». وأوضح أبو الغيط بأن الموقف المصري من موضوع الحصار شرح بالكامل، مضيفاً «قلنا بأنه يوجد معبران أحدهما يسمى كرم أبو سالم وهو على الحدود المصرية الإسرائيلية الفلسطينية ومهيأ لعبور الشاحنات والأفراد. لكن المشكلة أن القيادات في غزة لا يرغبون في استخدام هذا المعبر لأنه يمر بهم عبر إسرائيل، أما المعبر الآخر فهو بوابة صغيرة».

في السياق نفسه أفادت وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية أمس، بان مصر ستفتح معبر رفح، الحدودي مع قطاع غزة، وذلك بصورة مؤقتة للسماح بمرور الحجاج الفلسطينيين إلى مكة المكرمة. ونقلت الوكالة، التي لم تذكر موعدا لفتح المعبر، عن مصدر مسؤول بأنه «سيتم فتح معبر رفح أمام خروج حجاج قطاع غزة لأداء فريضة الحج لكل من يحمل تأشيرة حج».

وأضاف المصدر ان مصر «اتخذت هذا الإجراء في إطار التسهيلات التي تقدمها لأبناء الشعب الفلسطيني متمنية للجميع حجا مبرورا وعودة سالمة». في حين ذكرت مصادر في وكالة فرانس برس شمالي سيناء، انه لم يلاحظ أمس أي مؤشر على فتح وشيك للمعبر، وهو نقطة المرور الوحيدة بالنسبة للفلسطينيين في قطاع غزة الذي تسيطر عليه حركة «حماس».