أجاز مجلس النواب العراقي أمس الاتفاقية الأمنية مع الولايات المتحدة، مرفقة بشرط الاستفتاء الشعبي عليها بحلول 30 يوليو المقبل، في جلسة تاريخية صاخبة وسط احتجاج نواب التيار الصدري.

وصوت 144 نائباً لصالح الاتفاقية من أصل 198 حضروا الجلسة، حيث حصلت على إجماع من الكتل البرلمانية الثلاث الرئيسية، وهي الائتلاف والتحالف الكردستاني وجبهة التوافق. فيما امتنع نواب التيار الصدري، وعددهم 30 عضواً، عن التصويت وحاولوا إعاقته من خلال الهتاف ضدها ورفع الشعارات والضرب على الطاولات.

وبعد المصادقة على الاتفاقية عقد نواب التيار الصدري مؤتمراً صحافياً قالوا فيه «إن إرهاباً وضغوطاً مورست على النواب. وأن هذه الاتفاقية هي بداية الانتداب وليس الانسحاب من العراق». وفور تمرير الاتفاقية قدم الرئيس الأميركي جورج بوش تهانيه للنواب العراقيين، وأكدت وزيرة خارجيته كوندوليزا رايس أن تنفيذ الاتفاقية لن ينتظر نتائج الاستفتاء العراقي.

التفاصيل في تحت الضوء