أكد الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان وزير الداخلية في كلمته بمناسبة الاحتفال باليوم الوطني ان البهجة بحلول هذه المناسبة تغمرنا بل وتزداد اتساعا لتشمل كل المقيمين والزائرين المحبين بصدق وإخلاص لتراب هذا الوطن الكبير الذي طالت أياديه البيضاء كل أصقاع الدنيا، حتى بات العالم بأسره يشاركنا الفرحة في عرس لا مثيل له. كيف لا وقد أصبح اتحادنا المبارك مصدر فخر وإعجاب لكل عربي طموح وكيف لا وقد أصبحت واحتنا الآمنة المستقرة مهوى أفئدة ملايين البشر.

وقال سموه: هكذا يمضي العام تلو الآخر على قيام دولتنا الحبيبة التي ولدت في الثاني من ديسمبر 1971 وتزداد معنا كل يوم عرى الثقة والولاء بقيادتنا الرشيدة على تحقيق الآمال التي عقدها الرعيل الأول يحدوهم شيخنا الجليل ووالدنا المؤسس الكبير المغفور له بإذن الله «زايد بن سلطان آل نهيان» طيب الله ثراه.

وأضاف: في الوقت الذي نحتفل فيه اليوم بمرور الذكرى السابعة والثلاثين للاتحاد، فلا يسعنا ألا أن نعلن عن بالغ فخرنا واعتزازنا بما حققته بلادنا من إنجازات عملاقة شامخة في مختلف المجالات الحضارية، جعلتها في مصاف أرقى دول العالم، كما وتمضي الانجازات متسارعة واحدة تلو الأخرى بقيادة سيدي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» لنقف إجلالا وإكبارا لهذا القائد العظيم.

وأكد سموه أن ما ننعم به من أمن واستقرار وازدهار ورخاء قل نظيره، ليس له من مرد سوى ذاك الدعم المستمر والرعاية الحثيثة التي تلقاها مختلف شرائح المجتمع ومؤسساته العامة والخاصة من لدن تلك القيادة الفذة وعلى رأسها سيدي صاحب السمو رئيس الدولة «حفظه الله» يعضده سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله» .

وما يقوم به العاملون فيها وما يقدمونه من جهود مخلصة بكل كفاءة واقتدار تحت مظلة تستند إلى سيادة القانون واحترام حقوق الإنسان والالتزام بكافة المواثيق الدولية فضلا عن عاداتنا وتقاليدنا الكريمة، كانت بمجملها عاملا رئيسا لجعل الدولة في مقدمة الدول الجاذبة للاستثمارات والعمل والسياحة.

ورفع الفريق سمو الشيخ سيف في ختام كلمته أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وإخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.

من جانبه أكد الفريق سيف عبدالله الشعفار وكيل وزارة الداخلية أن العيد الوطني لدولتنا الناهضة له إيحاءات ودلالات عظيمة في قلوبنا وعقولنا وفكرنا فالمناسبة ليست مجرد يوم عابر ويمضي بلا معاني ولا مكانة بل أن التاريخ أثبت ان يوم الثاني من ديسمبر كان بداية لمرحلة جديدة في تاريخ المنطقة واستطاعت دولتنا بعد الثاني من ديسمبر عام 1971 أن تتحول إلى مركز متواصل للبناء والتنمية.

نبراس ومنهج

وقال الشعفار إن دولة الإمارات وبفضل جهود وتوجيهات قيادتنا العليا وعلى رأسها سيدي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفٍّظه الله وأخاه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي ـ رعاه الله ـ تواصل المسيرة على طريق ونهج المؤسس المغفور له بإذن الله تعالى زايد الذي فارقنا بجسده لكن أفكاره وفلسفته مازالت تشكل لنا نبراسا ومنهجا في القيادة وفي تحمل الأمانة والمسؤولية وهذا ما نعيشه حاليا في واقعنا ونلمسه عن قرب ويشعر به كل مواطن ومقيم وزائر على هذه الأرض الطيبة.

وقال: إن احتفال دولة الإمارات بذكرى تأسيسها في الثاني من ديسمبر من كل عام تستدعي من كل مواطن على هذه الدولة أن يقف وقفة صادقة مع نفسه ويتأمل بكل تجرد وشفافية ما تم تحقيقه من إنجازات في المرحلة السابقة وان تكون هذه الإنجازات دافعا حقيقيا لنا جميعا لكي نرفع اسمها في كافة المحافل وتتبوأ مكانة فريدة بين دول العالم لتكون مثار اعجاب وقدوة في حجم البناء والتقدم والازدهار.

اللواء الركن عبيد الحيري سالم الكتبي نائب قائد عام الشرطة قال إن قلوبنا في هذا اليوم المجيد يوم تأسيس الاتحاد، تملؤها الفرحة والبهجة بذكرى غالية علينا جميعاً، ذكرى عطرة لها وقع عذب على قلوبنا، وتشعرنا بالعز والفخار، وهو يوم يذكره التاريخ ويسطره بأحرف من نور انعكس على شعب الإمارات بالعز والرخاء ورغادة العيش الكريم، الذي بفضل جهود القيادة الرشيدة.

وعلى رأسها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله وإخوانه أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات وحرصه البالغ على توفير كل سبل الحياة الكريمة لشعب الإمارات الذي لأجله لا ينفك فكره النير لحظة يتوقف عن العمل للارتقاء به وبدولة الإمارات عالياً، بحيث غدت الدولة بقيادته الرشيدة مضرب المثل ونموذجاً نادراً بين دول العالم أجمع.

وأكد ان شعب الإمارات يدين برفعته لقيادته الرشيدة، وإننا كرجال شرطة أول من يدين لسموه بالتطور الكبير والمستمر في هذا المرفق الحيوي الهام، فنظرة سموه الثاقبة وإيمانه العميق بأن الأمن والاستقرار أحد الركائز الرئيسية الداعمة للنمو والازدهار، وتوجيهاته الحكيمة ودعمه اللا محدود لأجهزة الأمن كانت لنا دافعاً قوياً للعمل الجاد دون كلل والذي أثمر عن بناء شرطة عصرية وبإمكانيات متطورة وكادر بشري مؤهل قادرة على الحفاظ على الأمن.

فخر واعتزاز

اللواء ناصر لخريباني النعيمي مدير مكتب سمو وزير الداخلية أكد ان الاتحاد تعمق بمعانيه ومكانته وصدق واقعه في نفوس الشعب حتى أصبحنا نعيشٍّ عصراً يعد من أفضل العصور وهذه الحقيقة الواقعية يسجلها التاريخ ويخطها بأحرف من نور لأن اتحاد دولتنا استطاع أن يقدم صورة مشرفة غيرت حياتنا، واستطاع أن يضيف الينا الكثير ولهذا يملؤنا الفخر والاعتزاز لانتمائنا لهذه البلاد الفتية تحت قيادة زعيم التحم بشعبه لتحقيق آماله وأحلامه ومضى على نهجه حكيم آخر صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله».

وقال: إننا ومن خلال متابعتنا لمسيرة الانجاز في القطاع الأمني نمضي على نفس النهج انطلاقاً من الثقة الغالية من قيادتنا الرشيدة التي تحفزنا أكثر على مضاعفة الجهود لتحقيق الغايات والأهداف النبيلة التي تعزز من التطوير المنشود للعمل الأمني الذي حقق بفضل دعم ومتابعة قيادتنا الرشيدة منجزات عملاقة منذ قيام الاتحاد ولا تزال تتواصل مسيرة الانجازات الأمنية لتضع لبنات قوية في مسيرة البلاد الشمولية، تعزز جميعها تحقيق المزيد من التطور الحضاري الذي ينعكس ايجابياً في العديد من مشروعات التطوير التي تسهم في توفير الحياة الرغدة الكريمة لأبناء الوطن.

اللواء محمد بن العوضي المنهالي مدير عام الموارد البشرية مدير عام العمليات الشرطية بالإنابة قال ان المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان وضع بناء الإنسان على قمة أولوياته، ونظر إليه بحكمته على أنه أهم من كل المشاريع لأنها بحسب قوله «رحمه الله» تبقي هياكل مادية دون حياة.

وغير قابلة للبقاء وبفضل حكمته وإصراره وجهده كإنسان تحققت في وقت قياسي معجزة التقدم والرقي والنمو والرفاهية والأمن والأمان الذي يشهد به المواطن والوافد والزائر. تلك المكاسب التي حرص سيدي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله ورعاه، على الحفاظ على جوهر كفاءتها ومصدر قوتها وسر فاعليتها، حيث وجه برؤيته الثاقبة، بضرورة الاهتمام بالشباب لأنهم يمثلون للأمة رأس مالها الأول وركيزة تقدمها وأهم ثرواتها«.

وهذا ما يؤكده وينبه عليه دائما الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رعاه الله، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الذي جعل بنظرته الصائبة من تنمية الموارد البشرية هدفا استراتيجيا وأساسيا، وجعل السعي لتحقيقه مسؤولية وأولوية لكل المؤسسات الحكومية في أبوظبي.

واحة الأمن والأمان

اللواء أحمد ناصر الريسي مدير عام العمليات المركزية أكد أنه ومنذ قيام الاتحاد دأبت القيادة الرشيدة على دفع عجلة التطوير والنماء في كافة ربوع البلاد فأصبحت بفضل جهودها في مصاف الدول الأكثر تقدماً في العالم وواحة للأمن والأمان والاستقرار الذي يشهد له الجميع في أرض الإمارات، إيماناً من قيادة البلاد بأهمية تعزيز دور أجهزة الأمن ودعم إمكانياته بأحدث التقنيات المتطورة والكادر البشري المؤهل ليقوم بدورة بكل تفان وإخلاص.

وقال: لقد كان لتوجيهات الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان وزير الداخلية دور كبير في مواكبة التطور التقني والارتقاء بأساليب العمل الأمني والخدمي لأجهزة الشرطة، التي زودت بأحدث الأجهزة والمعدات المتطورة وبناء قاعدة بيانات مركزية وربط كافة إدارات الشرطة .

وعدد من الوزارات والدوائر المحلية إلكترونياً لتكوين نواة الحكومة الإلكترونية إضافة لتنفيذ العديد من المشاريع الإلكترونية والبرامج التي تخدم الجمهور وتوفر الجهد والوقت عليهم، كما تحقق التطور في الأجهزة الشرطية نتيجة الحرص على مواكبة المتغيرات ومتابعة المستجدات الأمنية من كافة الجوانب.

اللواء خليل بدران مدير عام المالية والخدمات قال إن اللحظات التاريخية التي رفرفت فيها راية الاتحاد في علياء العز والمجد ستبقى خالدة في قلوب أجيالنا وسيظل الثاني من ديسمبر حيا في ضمير شعبنا وشاهدا على ملحمة الحب والعطاء العظيمة التي سطر صفحاتها مؤسس نهضتنا المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه وإخوانه حكام الإمارات والتي يواصل مسيرتها المباركة صاحب السمو رئيس الدولة حفظه الله.

فلقد شكل إتحاد إماراتنا منعطفا تاريخيا هاما ونقطة تحول مضيئة في مسيرة شعبنا وبلادنا التي شهدت منذ ذلك التاريخ تحولات حضارية هائلة غيرت وجه الحياة وأضاءت السبيل أمام مراحل وعقود من التطور والازدهار تقود بلادنا اليوم بثقة نحو مصاف الدول الأكثر استقرارا وتقدما وحداثة.

اللواء محمد جمعة الدرمكي مدير عام حماية المنشآت في شرطة أبوظبي أكد أن تجربة الإمارات الوحدوية تعد من أنجح التجارب في الوطن العربي والتي فتحت الباب واسعاً لقفزات غير مسبوقة في جميع المجالات، خاصة إذا أخذنا عنصر الزمن في الاعتبار.

فقد تحولت الإمارات خلال ثلاثة عقود ونيّف من قيامها إلى دولة عصرية مزدهرة ينعم مواطنوها بالرخاء والأمن، فشيدت البنى التحتية باعتبارها أساساً لعملية التنمية الاقتصادية والاجتماعية وتعزيز مستوى الرفاهية للمجتمع حرصاً منها على توفير الحياة الكريمة للمواطن.

أبوظبي ـ «البيان»