ثمن كوتشيرو ماتسورا مدير عام منظمة اليونسكو الدور الفعال الذي تقوم به الإمارات في مجال دعم برامج المنظمة والمساهمة في القضايا المطروحة على الساحة الدولية في المجالات التربوية والعلمية والثقافية وما قطعته في تطوير النظام التعليمي والعمل وفق المعايير والخطط الدولية كخطط التعليم للجميع والمساواة بين الجنسين وإيجاد برامج هادفة للقضاء على الأمية وتدريب المعلمين والاهتمام بتعليم ودمج ذوي الاحتياجات الخاصة.

جاء ذلك خلال لقاء مسؤول المنظمة الدولية بمعالي الدكتور حنيف حسن وزير التربية والتعليم الذي يشارك في الدورة الثامنة والأربعين للمؤتمر الدولي للتربية الذي تنظمه منظمة الأمم المتحدة للتربية والتعليم والثقافة بمدينة جنيف السويسرية.

وأوضح مدير اليونسكو خلال اللقاء الذي حضره عبيد الزعابي سفير الدولة في سويسرا ان المنظمة تتابع بشكل متواصل ومستمر المشاريع والبرامج التي تنفذها الإمارات وتصب في مصلحة تلك الجهود التي تبذلها اليونسكو في نشر التعليم حول العالم، مؤكدا ان العالم يواجه تحديات كبيرة وخاصة في مجال التعليم الذي يعد من أبرز تلك التحديات.

وان الدولة أصبحت من الدول المرموقة التي يشار لها بالبنان في خدمة ودعم مسيرة التنمية الإنسانية، فمشروع تعليم مليون طفل محتاج حول العالم الذي تستهدفه حملة دبي للعطاء يعد انجازا إنسانيا تنظر إلية اليونسكو بامتنان شديد لأنه جزء رئيسي من خطط المنظمة للوصول إلى مستقبل أفضل للإنسان في كافة أنحاء المعمورة.

من ناحيته أشاد الدكتور حنيف حسن وزير التربية والتعليم بالدور الحضاري والإنساني الذي تلعبه «اليونسكو» خاصة في مجالات التعليم والثقافة والحفاظ على حضارات الأمم وقيمها وأهمية الحوار ونبذ العنف وتلاقي المعارف بين الأمم في عالم اليوم.

موضحا معاليه بأن الدولة ترتبط ارتباطا وثيقا بالمنظمة الدولية ولديها عدة اتفاقيات معها حيث تستعد قريبا لتوقيع اتفاقية مهمة لإطلاق جائزة حمدان الدولية للمعلم الموجهة لأفضل الممارسات التعليمية للمعلم في الدول النامية.

دبي ـ «البيان»