متعددة المواهب والهوايات من تصوير وزراعة وتصميم وخلط العطور وحب للالكترونيات، مجدة في عملها ولها جوها الخاص الذي يميزها فيه، سهام أحمد العوبد فتاة إماراتية تعمل موظفة مبيعات تطمح في تأسيس مشروع خاص بها وترى أن المرأة الإماراتية وصلت إلى أعلى المناصب بجدارتها وتواجهها بعض المعوقات وهي قادرة على تجاوزها.

ما طبيعة عملك؟

أعمل موظفة في قسم المبيعات بإحدى الشركات المعنية بقطاع الاتصالات وأنا على تماس مباشر مع العملاء في إنجاز معاملاتهم وتسييرها والوقوف على الأوراق التي تستلزمها معاملاتهم.

هل تواجهك عقبات أثناء تأديتك مهام عملك؟

في كل عمل هناك صعوبات وعقبات غير أنني أتجاوزها برحابة الصدر والبشاشة في وجه المراجعين، وعدم التعالي عليهم فعملي يفرض علي خدمتهم ومساعدتهم.

هل المجال الذي تعملين فيه مناسب لدراستك؟

نعم هو مناسب لأنني أحمل شهادة البكالوريوس في إدارة الأعمال كما أنه في المجال الذي أحب وهو التقنية فأنا من عشاق التقنيات الحديثة ويجذبني عالم الإلكترونيات كثيراً.

بما أنك تكلمت عن مجالك الدراسي هل هو الذي كنت تفضلين؟

كنت أتمنى أن أدرس هندسة ديكور لأنني مهووسة في تصميم الديكور لكن الظروف لم تساعدني والعمل المكتبي قتل طموحاتي في دراسة تخصص الديكور لكنني أعوض ذلك في ترتيب البيئة المحيطة بي سواء في العمل أو البيت.

هل لديك اهتمامات أخرى سوى تصميم الديكور؟

أهوى كثيراً التصوير سواء الفيديو أو الفوتوغراف فلا أذهب إلى مكان إلا وكاميرا التصوير في يدي فهي صديقتي في الحل والترحال ولا أزور منطقة إلا وألتقط فيها صوراً وتأسرني كثيراً المناظر الطبيعية، وانتقل حبي للتصوير إلى ابنتي الوحيدة مريم التي تبلغ من العمر سنتين وستة أشهر فدائماً ما تحمل الكاميرا أو الهاتف النقال وتصور ما تراه أمامها.

كما أنني من محبي الزراعة فلدي حديقة صغيرة في بيتي زرعت فيها القطن وبعض الزهور وأتعهدها بالرعاية لذلك عندما أرى تعدياً على البيئة وخصوصاً في الحدائق أبادر فاتصل في البلدية وأخبرهم بالأمر حفاظاً على الخضرة والأزهار فهي التي تجمل حياتنا وتعطينا الشعور بالأنس والراحة.

سمعت من زملائك أنك تحبين العطور كثيراً؟

لا أحب العطور فقط بل لدي الخبرة في خلطها واستخلاص روائح متعددة، وكل مكان أجلس فيه لا بد أن يكون (مبخراً) تنبعث منه رائحة جميلة.

برأيك هل نالت المرأة ما تستحق في مجتمع الإمارات وهل هناك صعوبات تواجه عملها؟

المرأة في الإمارات وصلت إلى أرقى المناصب وأثبتت جدارة فيها ويوماً بعد يوم يتعزز دورها في المجتمع لكن قد تواجهها بعض الصعوبات من مثل عملها لوحدها مع مجموعة من الرجال فذلك يشعرها بالحرج كما لو عمل الرجل مع مجموعة من النساء لكن هي قادرة على تحدي الصعوبات وتجاوزها.

كيف تصفين العلاقات الاجتماعية هذه الأيام؟

أرى أن تعاملاتنا اليومية غلبت عليها المادة لذلك فهي مصابة بالفتور فربما مرت سنوات ولا تدري من يسكن بجانبك كما أن الرومانسية تكاد تكون مفقودة لأن أعباء الحياة كثيرة وهمومها كبيرة.

ما هي طموحاتك المستقبلية؟

أطمح في أن أصبح مصممة ديكور وتأسيس مشروع خاص خصوصاً وأن مجال عملي هو في إدارة الأعمال لكن أنتظر الفرصة المناسبة.

زاهر العلي